تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
111 - عن الزهري عن سعيد بن المسيّب قال : إنّ السماء طشّت على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ليلًا . فلمّا أصبح صلى الله عليه وآله قال ل عليّ عليه السلام : انهض بنا إلى العقيق « 1 » ننظر إلى حسن الماء في حفر الأرض . قال عليّ عليه السلام : فإعتمد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على يدي فمضينا . فلمّا وصلنا إلى العقيق نظرنا إلى صفاء الماء في حفر الأرض . قال عليّ عليه السلام : - يا رسول اللَّه - لو أعلمتني من اللّيل لإتّخذت لك سفرة من الطعام . فقال صلى الله عليه وآله : - يا عليّ - إنّ الّذي أخرجنا إليه لا يضيّعنا . فبينا نحن وقوف إذ نحن بغمامة قد أظلتنا ب برق ورعد حتّى قربت منّا . فألقت بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سفرة . عليها رمّان . لم تر العيون مثلها . على كلّ رمانة ثلاثة أقشار : قشر من اللؤلؤ . وقشر من الفضّة . وقشر من الذهب . فقال صلى الله عليه وآله لي : قل : بسم اللَّه . وكُل - يا عليّ - . هذا أطيب من سفرتك . وكشفنا عن الرمّان فإذا فيه ثلاثة ألوان من الحبّ : حبّ كالياقوت الأحمر . وحبّ كاللؤلؤ الأبيض . وحبّ كالزمرّد الأخضر . فيه طعم كلّ شيء من اللّذة . فلمّا أكلت ذكرت فاطمة والحسن والحسين . فضربت بيدي إلى ثلاث رمّانات . ووضعتهنّ في كُمّي . ثمّ رفعت السفرة . ثمّ انقلبنا نريد منازلنا . فدخلت وألقيت رمّانة إلى فاطمة . والأخريين إلى الحسن والحسين ( الثاقب في المناقب ص 58 ) .
هامش
( 1 ) - اسم منطقة .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 72 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري