النوادر
777 - قال شيخنا البهائي قدس سره في شرح الأربعين في إكرام الضيف : ومن جملة إكرامه : تعجيل الطعام . وطلاقة الوجه والبشاشة . وحسن الحديث معه حال المؤاكلة . ومشايعته إلى باب الدار - وأمثال ذلك - .
وقد عدّ من جملة إكرام الضيف : تقديم الفاكهة إليه ( سفينة البحار 5 / 270 ) .
778 - قال المتنخّل الهذلي يذكر أضيافه :
ولا واللَّه نادى الحيّ ضيفي « 1 » * هدؤا بالمساءة والعلاط « 2 »
سأبدؤهم بمشمعة « 3 » واثني * بجهدي من طعام أو بساط « 4 »
وربّ ضيف طرق الحيّ سرى * صادف زاداً وحديثاً ما اشتهى
إنّ الحديث جانب من القرى
إنّهم إذا حدّثوا الرجل الغريب وهشّوا إليه ومازحوه أيقن بالقرى .
وإذا أعرضوا عنه عرف الحرمان ( غرر الفوائد ودرر القلائد - أمالي السيّد المرتضى رحمه الله ج 1 ص 494 ) .
هامش
( 1 ) - أي : لا ينادونه من النداء بالسوء والمكروه ولا يلقونه بما لا يؤثر . وقيل : أي : لا يجالسونه بالمكروه والسوء .
( 2 ) - أعلطه واعتلط به : إذا خاصمه وشاغبه ووسمه بالشعر .
وأصله من علاط البعير وهو وسم في عنقه .
( 3 ) - أي : بلعب وضحك . لأنّ ذلك من علامات الكرم والسرور بالضيف والقصد إلى إيناسه وبسطه .
( 4 ) - يريد أنّه يبدء أضيافه عند نزولهم بالمزاح والمضاحكة ليؤنسهم بذلك ( لسان العرب ج 8 ص 186 ) .
يبدء أضيافه بالمزاح لينبسطوا ثمّ يأتيهم بعد ذلك بالطعام ( تاج العروس ج 11 ص 252 ) .