إكرام الضيف
767 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) على باب الجنّة مكتوب : . . . لا إله إلّااللَّه .
محمّد رسول اللَّه عليّ وليّ اللَّه .
من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه « 1 » .
ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم والديه .
ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيراً أو يسكت . . . ( الفضائل للشيخ شاذان بن جبرئيل رحمه الله ص 444 ) .
( راجع : مستدرك الوسائل ج 16 ص 260 باب : استحباب إكرام الضيف وتوقيره ) .
هامش
( 1 ) - الضيف : القادم - ويقع على الواحد والكثير والذكر والأنثى - .
ويجمع على أضياف وضيوف وضيفان .
ويقال : ضفته وتضيّفته إذا نزل به . وضيّفته إذا أنزلته .
والمراد بإكرامه : تعظيمه ورعاية حقوقه والتكلّم معه والاستفسار عن حاله وإظهار حسن الخُلق معه . ولا ينبقبض وجهه لديه . ولا يشتم ولا يضرب خدمه عنده لئلّا يضجره .
والضيافة ليست بواجبة - فالأمر للاستحباب المؤكّد - ولكنّها من أخلاق النبيّين وآداب المرسلين عليهم السلام .
وإجادة الطعام مستحبّة ما لم يبلغ حدّ التكلّف والإسراف لأنّهما مذمومان . أمّا الإسراف . فظاهر .
وأمّا التكلّف فلما فيه من المشقّة ولأنّه يمنع من الإخلاص والسرور بالضيف .
وربّما ينجرّ ذلك إلى حدّ يتأذّى الضيف بذلك . فهو ينافي إكرامه المأمور به .
بخلاف إجادة الطعام ممّا لا يتعذّر عليه ولم يبلغ حدّ المشقّة . فإنّها من السنّة .
فقد ذبح إبراهيم عليه السلام لأضيافه عجلًا ( شرح أصول الكافي للمولى صالح المازندراني رحمه الله ج 11 ص 129 ) .