العنوان التاسع : ذمّ ترك الضيافة
- مع القدرة والاستطاعة - « 1 » 660 - فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ « 2 » اسْتَطْعَما أَهْلَها « 3 » فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما « 4 » فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ « 5 » قالَ « 6 » لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً « 7 » « 77 » ( الكهف ) .
661 - ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ « 8 » أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً « 9 » . . . « 74 » ( البقرة ) .
هامش
( 1 ) - ونذكر أيضاً ما يتعلّق ب ذمّ التقصير في أداء حقوق الضيف ك ترك إقرائه وما يلحق ذلك .
ولا نذكر في هذا العنوان ما يتعلّق ب ذمّ البخل وقبح الشحّ وما يلحق ذلك .
( 2 ) - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : هي قرية على ساحل البحر ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 3 ص 102 ) .
( 3 ) - أي : سألاهم الطعام ( مرآة العقول ج 7 ص 364 ) .
( 4 ) - لم يضيفوا أحداً قطّ . ولم يطعموا غريباً . فإستطعموهم . فلم يطعموهم ولم يضيفوهم ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 38 ) .
فلم يضيّفوهما . ولا يضيفون بعدهما أحداً حتّى تقوم الساعة ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 3 ص 102 ) .
لم يضيفهما أحد من أهلها ( مرآة العقول ج 7 ص 364 ) .
( 5 ) - الخضر عليه السلام .
( 6 ) - قال موسى عليه السلام : لم ينبغ لك أن تقم الجدار حتّى يطعمونا ويأوونا ( تفسيرالقمّي رحمه الله ج 2 ص 38 ) .
( 7 ) - خبزاً نأكله . فقد جعنا ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 3 ص 102 ) .
( 8 ) - اليابسة لا ترشح برطوبة . ولا ينتفض منها ما ينتفع به .
( 9 ) - أي : أنّكم لا حقّ اللَّه تعالى تؤدّون . ولا من أموالكم ولا من مواشيها تتصدّقون . ولا بالمعروف تتكرّمون وتجودون . ولا الضيف تقرءون . ولا مكروباً تغيثون . ولا بشيء من الإنسانية تعاشرون وتعاملون ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 283 ) . ( راجع : الخرائج ص 519 ) .
نفض الكرم : تفتّحت عناقيده ( نقلًا عن هامش التفسير ) .