405 - عن جابر بن يزيد رحمه الله قال : خرجت مع أبي جعفر عليه السلام .
فلمّا أشرفنا على كربلاء قال عليه السلام لي : - يا جابر - هذه روضة من رياض الجنّة لنا ولشيعتنا . وحفرة من حفر جهنّم لأعدائنا .
ثمّ إنّه قضى ما أراد . ثمّ التفت إليّ وقال عليه السلام : - يا جابر - .
فقلت : لبّيك - سيّدي - .
قال عليه السلام لي : تأكل شيئاً ؟ قلت : نعم - سيّدي - .
قال : فأدخل يده بين الحجارة فأخرج لي تفّاحة لم أشمّ قطّ رائحة مثلها .
لا تشبه رائحة فاكهة الدنيا - فعلمت أنّها من الجنّة - فأكلتها . فعصمتني من الطعام أربعين يوماً . لم آكل ولم أحدث ( دلائل الإمامة ص 221 ) .
ضيافة الإمام الباقر عليه السلام لعبداللَّه بن عطاء
406 - عن عبد اللَّه بن عطاء المكّي قال : اشتقت إلى أبى جعفر عليه السلام وأنا بمكّة .
فقدمت المدينة - ما قدمتها إلّاشوقاً إليه - فأصابني تلك اللّيلة مطر وبرد شديد . فانتهيت إلى بابه نصف اللّيل .
فقلت : أطرقه الساعة أو أنتظره حتّى يصبح « 1 » ؟ !
فإنّي « 2 » لُافكّر - في ذلك - إذ سمعته يقول : يا جارية افتحي الباب لابن عطاء . فقد أصابه في هذه اللّيلة برد وأذى .
قال : فجائت . ففتحت الباب . ودخلت « 3 » ( كشف الغمّة ج 3 ص 122 وبصائر الدرجات ص 334 الباب 14 الحديث 1 ) .
هامش
( 1 ) - في بصائر الدرجات هكذا : فعلت ما أطرقه هذه الساعة وأنتظر حتّى أصبح .
( 2 ) - في بصائر الدرجات : وإنّي .
( 3 ) - في بصائر الدرجات : فدخلت عليه عليه السلام .