فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله : مالي أرى الناس يصدرون ولا يردّون ؟
قال : لكرامتك على ربّك .
أطعم الناس من طعامك حتّى ما تخلّف عنه موحّد ولا ملحد .
قال صلى الله عليه وآله : كم طعم منهم ؟
هل تعرف عددهم ؟
قال : - واللَّه - ما شذّ عليّ رجل واحد .
أكل من طعامك في أيّامك - تلك - بعدّة ثلاثة آلاف وعشرة أناس من المسلمين - وثلاثمائة رجل من المنافقين - .
فضحك النبيّ صلى الله عليه وآله حتّى بدت نواجذه .
ثمّ دعا صلى الله عليه وآله بصحاف . وجعل يغرف فيها ويبعث به مع عبد اللَّه بن الزبير وعبد اللَّه ابن عقبة إلى بيوت الأرامل والضعفاء والمساكين من المسلمين والمسلمات والمعاهدين والمعاهدات .
حتّى لم يبق يومئذٍ بالمدينة دار ولا منزل إلّاأدخل إليه من طعام النبيّ صلى الله عليه وآله . . .
( دلائل الإمامة ص 95 ومدينة المعاجز ج 2 ص 340 وعوالم العلوم ج 11 ص 443 ومستدرك الوسائل ج 14 ص 199 - 200 ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 240
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢٤٠