زيارة مرقد الإمام الرضا عليه السلام
163 - قصيدة ل عليّ بن أبي عبداللَّه الخوّافيّ رحمه الله يرثي فيها الإمام الرضا عليه السلام :
يا أرض طوس سقاك اللَّه رحمته * ما ذا حويت من الخيرات يا طوس « 1 »
طابت بقاعك في الدنيا وطيّبها * شخص ثوى بسناباد مرموس
شخص عزيز على الإسلام مصرعه * في رحمة اللَّه مغمور ومغموس
يا قبره أنت قبر قد تضمّنه * حلم وعلم وتطهير وتقديس
فخراً فإنّك مغبوط بجثّته * وبالملائكة الأبرار محروس
( عيون الأخبار ج 2 الباب 65 ص 280 ومناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 388 ) .
( راجع : بحارالأنوار ج 99 ص 54 ) .
هامش
( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ستدفن بضعة منّي بأرض خراسان . ما زارها مكروب إلّانفّس اللَّه كربته . ولا مذنب إلّاغفر اللَّه ذنوبه ( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 349 وعيون الأخبار ج 2 الباب 66 الحديث 14 وروضة الواعظين ج 1 ص 527 وجامع الأخبار ص 90 الفصل 14 ) . قال الإمام الرضا عليه السلام : إنّي مقتول بالسمّ ظلماً . ومدفون في موضع غربة . فمن شدّ رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه . وغفر له ذنوبه ( عيون الأخبار ج 2 الباب 66 الحديث 1 ) . قال الإمام الهادي عليه السلام : من كانت له إلى اللَّه عزّ وجلّ حاجة فليزر قبر جدّي الرضا عليه السلام بطوس - وهو على غسل - . وليصلّ عند رأسه ركعتين . وليسأل اللَّه حاجته في قنوته . فإنّه يستجيب له . - ما لم يسأل في مأثم أو قطيعة رحم - . وإنّ موضع قبره لبقعة من بقاع الجنّة . لا يزورها مؤمن إلّاأعتقه اللَّه من النار . وأحلّه إلى دار القرار ( عيون الأخبار ج 2 الباب 66 الحديث 32 ) .