1333 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما أكره الموت على الحقّ .
وما الخير كلّه « 1 » إلّابعد الموت لمن كان محقّاً « 2 » ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 ص 119 والغارات ج 2 ص 296 ) .
1334 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : المرء المسلم البريء من الخيانة ( والكذب ) « 3 » ينتظر من اللَّه تعالى إحدى الحسنيين : إمّا داعي اللَّه . فما عند اللَّه خير له .
وإمّا رزق ( من ) « 4 » اللَّه . فإذاً هو ذو أهل ومال ومعه دينه وحسبه « 5 » ( الكافي ج 5 ص 57 والغارات ج 1 ص 49 وتفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 35 وقرب الإسناد ص 38 ) .
هامش
( 1 ) - في الغارات هكذا : وما الخير كلّه بعد الموت إلّالمن كان محقّاً .
( 2 ) - ( من جملة ما جاء في فقرات بعض الدعوات ) : اللّهم اجعل الموت خير غائب ننتظره .
والقبر خير منزل نعمره .
واجعل ما بعده خيراً لنا منه .
اللّهمّ أصلحنا قبل الموت . وارحمنا عند الموت واغفر لنا بعد الموت ( بحار الأنوار ج 92 ص 18 والدعوات ص 178 ) . في الدعوات : أصلحني . . . أرحمني . . . واغفر لي .
( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الكافي والغارات .
( 4 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الكافي والغارات .
( 5 ) - أي : من وصفنا حاله يصبر وينتظر احدى الحسنيين :
إمّا أن يدعوه اللَّه فيقبضه إليه ويستأثر به . فالّذي عند اللَّه خير له .
وإمّا أن ينسأ في أجله . فيرزقه اللَّه أهلًا ومالًا . فيصبح وقد اجتمع له ذلك مع حسبه ودينه ومروءته المحفوظة عليه ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 314 ) .
هو بين خيرتين :
إمّا أن يصير إلى ما يحبّ من الدنيا .
أو يموت . فما عند اللَّه خير له وأبقى ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 19 ص 115 ) .