الموالاة في اللَّه عزّ وجلّ والمعاداة في اللَّه
1324 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : جماع الخير في : الموالاة في اللَّه والمعاداة في اللَّه .
والمحبّة في اللَّه والبغض في اللَّه ( غرر الحكم ص 104 ) .
1325 - قال الإمام الباقر عليه السلام : إذا أردت أن تعلم أن فيك خيراً فانظر إلى قلبك .
فإن كان يحبّ أهل طاعة اللَّه ويبغض أهل معصيته . ففيك خير . واللَّه يحبّك .
وإن كان يبغض أهل طاعة اللَّه ويحبّ أهل معصيته . فليس فيك خير . واللَّه يبغضك .
والمرء مع من أحبّ « 1 » ( الكافي ج 2 ص 126 - 127 ) .
هامش
( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أحبّ في اللَّه وأبغض في اللَّه وأعطى في اللَّه ومنع في اللَّه فهو من أصفياء اللَّه ( الكافي ج 2 ص 125 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الدين لشجرة . أصلها : اليقين باللَّه .
وثمرها : الموالاة في اللَّه والمعاداة في اللَّه ( غرر الحكم ص 85 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : غاية الإيمان : الموالاة في اللَّه والمعاداة في اللَّه ( غرر الحكم ص 89 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : من أوثق عرى الإيمان : أن تحبّ في اللَّه وتبغض في اللَّه . وتعطي في اللَّه . وتمنع في اللَّه ( الكافي ج 2 ص 125 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أوثق عرى الإيمان : الحبّ في اللَّه . والبغض في اللَّه .
وتوالي أولياء اللَّه . والتبرّي من أعداء اللَّه ( الكافي ج 2 ص 126 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ أوثق عرى الإيمان : الحبّ في اللَّه والبغض في اللَّه .
توالي وليّ اللَّه . وتعادي عدوّ اللَّه ( المحاسن ج 1 الباب 33 الحديث 121 ) .