1278 - قال الإمام السجّاد عليه السلام : إنّ لسان ابن آدم يشرف كلّ يوم على جوارحه فيقول :
كيف أصبحتم ؟
فيقولون : بخير إن تركتنا . ويقولون : اللَّه اللَّه فينا .
ويناشدونه ويقولون : إنّما نثاب بك . ونعاقب بك « 1 » ( الاختصاص ص 230 وثواب الأعمال ص 282 ) .
1279 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ لسان المؤمن من وراء قلبه .
وإنّ قلب المنافق من وراء لسانه .
لأنّ المؤمن إذا أراد أن يتكلّم بكلام تدبّره في نفسه .
فإن كان خيراً أبداه . وإن كان شرّاً واراه .
وإنّ المنافق يتكلّم بما أتى على لسانه . لا يدري « 2 » ماذا له وماذا عليه ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 10 ص 28 ) .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : لا يزال العبد المؤمن يكتب محسناً ما دام ساكتاً .
فإذا تكلّم كتب محسناً أو مسيئاً ( روضة الواعظين ج 2 ص 459 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 390 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الكلام ثلاثة : فرابح وسالم وشاجب .
فأمّا الرابح : فالّذي يذكر اللَّه . وأمّا السالم : فالّذي يقول بما أحبّ اللَّه .
وأمّا الشاجب : فالّذي يخوض في الناس ( الزهد ص 26 الباب 1 راجع : البحار ج 68 ص 289 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الكلام ثلاثة : فرابح وسالم وشاجب .
فأمّا الرابح : الّذي يذكر اللَّه . وأمّا السالم : فالساكت .
وأمّا الشاجب : فالّذي يخوض في الباطل ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 125 ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : الكلام ثلاثة : سالم وغانم وشاجب . فالسالم : الصامت . والغانم : الذاكر للَّه .
والشاجب : الّذي يلفظ ويقع في الناس ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 118 ) .
( 2 ) - في إرشاد القلوب ج 1 ص 204 هكذا : ولا يبالي ما عليه . ممّا له .