67 - قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : حياتي خير لكم .
ومماتي خير لكم .
فأمّا حياتي . فإنّ اللَّه هداكم بي من الضلالة . وأنقذكم من شفا حفرة من النار .
وأمّا مماتي . فإنّ أعمالكم تعرض عليّ . فما كان من حسن استزدت اللَّه لكم .
وما كان من قبيح . استغفرت اللَّه لكم .
فقال له رجل من المنافقين : وكيف ذاك يا رسول اللَّه وقد رممت ؟ يعني : صرت رميماً .
فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كلّا إنّ اللَّه تعالى حرّم لحومنا على الأرض . فلا يطعم منها شيئاً ( بصائر الدرجات ص 578 الباب 13 ) .
68 - عن أبي سعيد الخدري : أنّ عمّار بن ياسر قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وددت أنّك عمّرت فينا عمر نوح عليه السلام .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا عمّار - حياتي خير لكم .
ووفاتي ليس ب شرّ لكم .
أمّا في حياتي . فتحدّثون وأستغفر اللَّه لكم .
وأمّا بعد وفاتي . فاتّقوا اللَّه وأحسنوا الصلاة عليّ وعلى أهل بيتي .
وإنّكم تعرضون عليّ بأسمائكم وأسماء آبائكم . وأنسابكم وقبائلكم .
فإن يكن خيراً . حمدت اللَّه .
وإن يكن سوى ذلك « 1 » . استغفرت اللَّه لذنوبكم .
فقال المنافقون والشكّاك والّذين في قلوبهم مرض : يزعم أنّ الأعمال تعرض عليه بعد وفاته بأسماء الرجال وأسماء آبائهم وأنسابهم إلى قبائلهم . إنّ هذا لهو الإفك .
هامش
( 1 ) - في محاسبة النفس هكذا : وإن يكن سوءً استغفر ( نقلًا عن هامش سعد السعود ) .