65 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : حياتي خير لكم . ومماتي خير لكم .
أمّا حياتي . فتحدّثوني وأحدّثكم .
وأمّا موتي . فتعرض عليّ أعمالكم - عشيّة الاثنين والخميس - فما كان من عمل صالح حمدت اللَّه عليه .
وما كان من عمل سيّىء استغفرت اللَّه لكم ( معاني الأخبار ص 410 ) .
( راجع : بصائر الدرجات ص 579 .
66 - قال الإمام الباقر عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - وهو في نفر من أصحابه - إنّ مقامي بين أظهركم خير لكم . وإنّ مفارقتي إيّاكم خير لكم .
فقام إليه جابر بن عبد اللَّه الأنصاري فقال - يا رسول اللَّه - أمّا مقامك بين أظهرنا خير لنا فقد عرفنا . فكيف يكون مفارقتك إيّانا خيراً لنا « 1 » ؟
فقال صلى الله عليه وآله : أمّا مقامي بين أظهركم خير لكم ، لأنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .
( يعني : يعذّبهم بالسيف « 2 » ) « 3 » .
وأمّا مفارقتي إيّاكم فهو خير لكم . لأنّ أعمالكم تعرض عليّ - كلّ اثنين وخميس - فما كان من حسن حمدت اللَّه تعالى عليه . وما كان من سيّىء استغفرت اللَّه لكم ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 192 والأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 408 وبصائر الدرجات ص 579 ) ( راجع : تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 304 وسعد السعود ص 170 ) .
هامش
( 1 ) - تفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 192 .
( 2 ) - لعلّ المعنى : أنّه عزّ وجلّ لا يعذّبهم بعذاب الاستئصال ما دمت فيهم . بل يعذّبهم بالسيف ( من بيان العلّامة المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار ج 23 ص 338 ) .
( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في تفسير القمّي رحمه الله وسعد السعود .