298 - وَأَوْفُوا الْكَيْلَ « 1 » إِذَا كِلْتُمْ « 2 » وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ « 3 » ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا « 4 » « 35 » ( الإسراء ) .
هامش
( 1 ) - لا يكون الوفاء حتّى يميل الميزان ( فقه القرآن ج 2 ص 43 ) .
( 2 ) - ولا تبخسوا فيه ( بحار الأنوار ج 66 ص 104 ) .
( 3 ) - أي : بالاستواء ( بحار الأنوار ج 100 ص 106 ) .
أي : بالسواء ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 19 ) .
بالميزان السوي ( بحار الأنوار ج 66 ص 104 ) .
( 4 ) - عن وشيكة قال : رأيت عليّاً عليه السلام يتزّر فوق سرّته ويرفع إزاره إلى أنصاف ساقيه .
وبيده درّة يدور في السوق . يقول عليه السلام : اتّقوا اللَّه وأوفوا الكيل .
كأ نّه معلّم صبيان ( بحار الأنوار ج 76 ص 310 ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام كلّ بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقاً سوقاً ومعه الدرّة على عاتقه . وكان لها طرفان . وكانت تسمّى : السبيبة .
فيقف على سوق سوق فينادي عليه السلام : - يا معشر التجّار - قدّموا الاستخارة وتبرّكوا بالسهولة .
واقتربوا من المبتاعين وتزيّنوا بالحلم . وتناهوا عن الكذب واليمين .
وتجافوا عن الظلم .
وأنصفوا المظلومين .
ولا تقربوا الربا .
وأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشيائهم . ولا تعثوا في الأرض مفسدين .
يطوف عليه السلام في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا . ثمّ يقول عليه السلام :تقنى اللذاذة ممّن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبتها * لا خير في لذّة من بعدها النار( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله المجلس 75 الحديث 6 ) .