الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
290 - كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلْنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ « 110 » ( آل عمران ) .
291 - لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْوَاهُمْ « 1 » إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ « 2 » ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 114 » ( النساء ) .
292 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : رحم اللَّه عبداً تكلّم فغنم أو سكت فسلم .
إنّ اللسان أملك شيء للإنسان .
ألا وإنّ كلام العبد كلّه عليه إلّاذكراً للَّهعزّ وجلّ أو أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر أو إصلاحاً بين الناس .
وقال اللَّه تعالى : لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ( جامع الأخبار ص 520 ) .
293 - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام في شأن شهر شعبان ) : سمّاه ربّنا عزّ وجلّ شعبان لتشعّب الخيرات فيه . وقد فتح ربّكم فيه أبواب جنانه وعرض عليكم قصورها وخيراتها بأرخص الأثمان وأسهل الأمور . . .
وشعب خيراته : الصلاة والصوم والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبرّ الوالدين والقرابات والجيران . وإصلاح ذات البين والصدقة على الفقراء والمساكين ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام ص 636 - 637 ) .
هامش
( 1 ) - لا خير في كثير من كلام الناس ومحاوراتهم إلّامن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 180 ) .
نفى عزّ وجلّ الخير في النطق إلّافي هذه الأمور الثلاثة ( إرشاد القلوب ج 1 ص 231 ) .
( 2 ) - أي : الصدقة أو المعروف أو الإصلاح بين الناس . أو : الأمر بها ( بحار الأنوار ج 67 ص 218 ) .