آنگاه سليمان عليه السلام بر سر آن دو چكاوك دست كشيد و براى آنها بركت را از خداوند عزّ و جلّ طلب نمود .
پس از اين امر بود كه سر آن دو چكاوك داراى كاكل و پر گشت « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السلام : القنزعة الّتي على رأس القنبرة ( 1 ) من مسحة سليمان بن داود عليه السلام .
وذلك أنّ الذكر أراد أن يسفد أنثاه فإمتنعت عليه .
فقال لها : لا تمتنعي . فما أريد إلا أن يخرج اللَّه عزّ وجلّ منّي نسمة تذكر به فأجابته إلى ما طلب . فلمّا أرادت أن تبيض قال لها : أين تريدين أن تبيضي ؟ فقالت له : لا أدري . انحّيه عن الطريق .
قال لها : إني خائف أن يمرّ بك مارّ الطريق . ولكنّي أرى لك أن تبيضي قرب الطريق . فمن يراك قربه توهّم أنّك تعرضين للقط الحبّ من الطريق . فأجابته إلى ذلك و باضت وحضنت حتّى أشرفت على النقاب . فبينا هما كذلك إذ طلع سليمان بن داود عليهما السلام في جنوده و الطير تظلّه . فقالت له : هذا سليمان قد طلع علينا في جنوده و لا آمن أن يحطمنا و يحطم بيضنا .
فقال لها : إنّ سليمان عليه السلام لرجل رحيم بنا . ف هل عندك شيء هيأته لفراخك إذا نقبن ؟
قالت : نعم . جرادة - خبّأتها منك - أنتظر بها فراخي إذا نقبن . فهل عندك أنت شيء ؟
قال : نعم . عندي تمرة خبّأتها منك لفراخي .
قالت : فخُذ أنت تمرتك . و آخذ أنا جرادتي ونعرض لسليمان عليه السلام فنهديهما له فإنّه رجل يحبّ الهدية . فأخذ التمرة في منقاره و أخذت هي الجرادة في رجليها . ثمّ تعرّضا لسليمان عليه السلام .
فلمّا رآهما - و هو على عرشه - بسط يديه لهما . فأقبلا . فوقع الذكر على اليمين و وقعت الانثى على اليسار . و سألهما عن حالهما ؟
فأخبراه . فقبل هديتهما . و جنّب جنده عنهما و عن بيضهما . و مسح على رأسهما . و دعا لهما بالبركة .
فحدثت القنزعة على رأسهما من مسحة سليمان عليه السلام ( الكافي ج 6 ص 225 ) .
( راجع : قصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد الجزائري رحمه الله ص 411 ) .
1 ) في بعض المصادر : القبرة .