30 - پيامبر صلى الله عليه و آله در غزوهء سلاسل سى اسب را با امير المؤمنين عليه السلام گسيل داد .
سپس فرمود : - يا على - آيهء :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلَانِيَةً .
در بارهء مخارج و نفقهء اسب مىباشد « 1 » .
هامش
( 1 ) - إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعث مع عليّ عليه السلام ثلاثين فرساً في غزاة السلاسل .
فقال صلى الله عليه و آله : - يا عليّ - أتلو عليك آية في نفقة الخيل :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلَانِيَةً .
- يا عليّ - هي النفقة على الخيل ينفق الرجل سرّاً و علانية ( الجعفريّات ص 147 ) .
نزلت في النفقة على الخيل .
( قال الشيخ الصدوق رضوان اللَّه تعالى عليه ) : هذه الآية روي أنّها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام .
و كان سبب نزولها : أنّه كان معه أربعة دراهم . فتصدّق بدرهمٍ منها باللّيل وبدرهمٍ منها بالنّهار و بدرهمٍ في السرّ و بدرهمٍ في العلانية . فنزلت فيه هذه الآية .
و الآية إذا نزلت في شيءٍ . فهي منزلة في كلّ ما يجري فيه .
فالإعتقاد في تفسيرها : أنّها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام و جرت في النفقة على الخيل وأشباه ذلك ( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 188 - 189 باب : ثواب النفقة على الخيل ) .
قال ابن عبّاس رحمه الله : نزلت الآية في عليّ عليه السلام .
كانت معه أربعة دراهم . فتصدّق بواحد نهاراً . و بواحد ليلًا . و بواحد سرّاً . و بواحد علانية .
و هو المروي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام و أبي جعفر عليه السلام .
و روي عن أبي ذرّ و الأوزاعي أنّها نزلت في النفقة على الخيل في سبيل اللَّه .
و قيل : هي عامّة في كلّ من أنفق ماله في طاعة اللَّه على هذه الصفة .
و على هذا . فإنّا نقول : الآية نزلت في عليّ عليه السلام و حكمها سائر في كلّ من فعل مثل فعله .
و له عليه السلام فضل السبق إلى ذلك ( مجمع البيان للشيخ الطبرسي رضوان اللَّه تعالى عليه ج 2 ص 667 ) .