تأمين مخارج و نفقهء اسب
28 - پيامبر صلى الله عليه و آله به اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود : خير - تا روز قيامت - بر يال اسب گره خورده است .
و فردى كه براى رضاى خداوند نفقه و مخارج اسب را مىدهد همانند شخصى خواهد بود كه دست خود را براى دادن صدقه باز گذاشته است « 1 » .
29 - پيامبر صلى الله عليه و آله به امير المؤمنين عليه السلام فرمود : - يا على - نفقه دادن به اسبى كه در راه رضاى خداوند پرورش داده مىشود و از آن نگهدارى مىگردد نفقهاى است كه خداوند تعالى در اين آيه از آن ياد كرده است :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ « 2 » .
كسانى كه اموال خود را در شب و روز - آشكارا و پنهان - انفاق مىكنند براى آنها در نزد خداوند اجر و پاداش مىباشد « 3 » .
هامش
( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة و المنفق عليها - في سبيل اللَّه - ك الباسط يده بالصدقة لا يقبضها ( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 185 و مكارم الأخلاق ج 1 ص 562 و وسائل الشيعة ج 8 ص 254 باب : استحباب التوسعة في الإنفاق على الخيل ) .
( 2 ) - البقرة : 274 .
( 3 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لأمير المؤمنين عليه السلام : - يا عليّ - النفقة على الخيل المرتبطة في سبيل اللَّه هي النفقة الّتي قال اللَّه تعالى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلَانِيَةً ( دعائم الإسلام ج 1 ص 344 ) .