349 - پيامبر صلى الله عليه و آله نهى نمود از اينكه چهارپايان ضايع گردند و ( بخاطر سهلانگارى نسبت به آنها ) هلاك شوند « 1 » .
350 - پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : سه گروه هستند كه خداوند عزّ و جلّ محافظت و نگهدارى از آنها را تضمين نمىكند :
شخصى كه در خانهاى ويران سكونت مىكند .
شخصى كه در وسط شاهراه ( يا در جاى بلندى ) نماز مىخواند .
شخصى كه افسار حيوانش را به حال خود رها مىكند و به جائى نمىبندد « 2 » .
351 - امام صادق عليه السلام فرمود : شخصى كه حيوان چهارپائى را اجاره كند سپس ( بخاطر اهمال و سهلانگارى ) آن حيوان دچار مرض گردد او ضامن خواهد بود .
مگر آنكه او شخص مسلمان عادلى باشد ( و در مورد حيوان اهمال و سهلانگارى نكرده باشد ) « 3 » .
هامش
( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نهى أن تحمل الدوابّ فوق طاقتها .
و أن تُضيّع حتّى تهلك ( دعائم الإسلام ج 1 ص 347 ) .
( 2 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ثلاثة لا يتقبّل اللَّه عزّ و جلّ لهم بالحفظ : رجل نزل في بيت خرب .
و رجل صلّى على قارعة الطريق . و رجل أرسل راحلته و لم يستوثق منها ( الخصال ص 141 ) .
قارعة الطريق : شاهراه ( ترجمهء المنجد 2 / 1579 ) . قارعة الطريق : أعلاه .
ممكن است در ترجمهء اين فراز از حديث چنين گفته شود : شخصى كه بر پشت حيوانى مىنشيند اما قبل از آنكه جاى خود را محكم كند آن حيوان را مىراند .
( 3 ) - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : أيّما رجل تكارى دابّةً فأخذتها الذئبة فشقّت عينها فنفقت .
فهو لها ضامن . إلّا أن يكون مسلماً عدلًا ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 162 ) .
الذئابة : داء يأخذ الدوابّ في حلوقها ( نقلًا عن هامش الفقيه ) .