زيرا پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : شرورترين مردم شخصى است كه مردم را مىفروشد « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن إسحاق بن عمّار قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فخبّرته أنّه وُلد لي غلام .
فقال عليه السلام : ألا سمّيته محمّداً .
قلت : قد فعلت .
قال عليه السلام : فلا تضرب محمّداً - و لا تشتمه - جعله اللَّه قرّة عين لك في حياتك و خلف صدق بعدك .
قال : قلت : - جعلت فداك - و في أيّ الأعمال أضعه ؟
قال عليه السلام : إذا عزلته عن خمسة أشياء فضعه حيث شئت .
لا تسلّمه إلى صيرفي . فإنّ الصيرفي لا يسلم من الربا .
و لا إلى بيّاع الأكفان . فإنّ صاحب الأكفان يسرّه الوباء - إذا كان - .
و لا إلى صاحب طعام . فإنّه لا يسلم من الاحتكار .
و لا إلى جزّار . فإنّ الجزار تسلب منه الرحمة .
و لا تسلمه إلى نخّاس . فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال : شرّ الناس من باع الناس ( علل الشرائع ج 2 ص 291 الباب 314 الحديث 1 ) .
( راجع : الاستبصار ج 3 ص 62 الباب 37 الحديث 1 ) .