و شما هر آنچه كه خداوند در اين باره دستور داده است را اجرا فرمائيد « 1 » .
4 - امير المؤمنين عليه السلام به جارية بن قدّامة فرمود : نسبت به معاهد - چه مرد باشد و چه زن - ظلم نكن « 2 » .
5 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : هيچ مسلمان و شخص معاهدى را تحقير نكن « 3 » .
هامش
( 1 ) - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام ) : إنّ يهوديّاً كان له على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . دنانير فتقاضاه .
فقال صلى الله عليه و آله له : - يا يهودي - ما عندي ما أعطيك .
قال : فإنّي لا أفارقك - يا محمّد - حتّى تقضيني .
فقال صلى الله عليه و آله : إذاً أجلس معك .
فجلس معه حتّى صلّى في ذلك الموضع الظهر و العصر و المغرب و العشاء الآخرة و الغداة .
و كان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يتهدّدونه و يتواعدونه . فنظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إليهم .
فقال : ما الّذي تصنعون به فقالوا : - يا رسول اللَّه - يهودي يحبسك ؟ !
فقال صلى الله عليه و آله : لم يبعثني ربّي عزّ و جلّ بأن أظلم معاهداً و لا غيره .
فلمّا علا النهار قال اليهودي : أشهد أن لا إله إلّااللَّه و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله .
و شطر مالي في سبيل اللَّه .
أمّا - و اللَّه - ما فعلت بك الّذي فعلت إلّالأنظر إلى نعتك في التوراة . فإنّي قرأت في التوراة : محمّد بن عبد اللَّه مولده بمكّة و مهاجره بطيبة .
و ليس بفظ و لا غليظ و لا سخاب و لا متزيّن [ متريّن ] بالفحش و لا قول الخنى .
و أنا أشهد أن لا إله إلّااللَّه و أنّك رسول اللَّه . و هذا مالي فأحكم فيه بما أنزل اللَّه .
و كان اليهودي كثير المال ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 551 المجلس 71 ) .
( 2 ) - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام لجارية بن قدّامة السعدي ) : لا تظلم معاهداً و لا معاهدةً ( الغارات ج 2 ص 431 ) .
( 3 ) - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام لجارية بن قدّامة السعدي ) : لا تحتقر مسلماً و لا معاهداً ( الغارات ج 2 ص 428 ) .