1 - امام صادق عليه السلام فرمود : خداوند متعال به پيامبرى از پيامبران فرمود : به نزد حاكمى كه بر مردم حكومت مىكند برو .
و به او بگو : من تو را براى خونريزى و جمع كردن اموال به حكومت نرساندهام .
بلكه تو را براى اين به كار گرفتهام تا به دادخواهى مظلومين رسيدگى كنى و آنان را يارى نمايى .
زيرا من دعاى افراد مظلوم را مستجاب مىنمايم اگر چه كافر باشند « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : إنّ اللَّه عزّ و جلّ أوحى إلى نبيّ من أنبيائه ( 1 ) في مملكة جبّار من الجبّارين ( 2 ) أن ائت هذا الجبّار فقل له : إنني ( 3 ) لم أستعملك على سفك الدماء واتّخاذ الأموال وإنّما استعملتك لتكفّ عنّي أصوات المظلومين . فإنّي لم أدع ظلامتهم . وإن كانوا كفّاراً ( الكافي ج 2 ص 333 و ثواب الأعمال ص 321 ) .
إنّ اللَّه عزّ و جلّ أوحى إلى داود عليه السلام : قل لفلان الجبّار : إنّي لم أبعثك لتجمع الدنيا على الدنيا .
و لكن لتردّ عنّي دعوة المظلوم و تنصره . فإنّي آليت على نفسي أن أنصره و أنتصر له ممّن ظلم بحضرته و لم ينصره ( إرشاد القلوب ج 1 ص 157 الباب 19 ) .
( من جملة ما جاء في صحف إبراهيم عليه السلام ) : - أيّها الملك ( 4 ) ( المغرور ) ( 5 ) المتسلّط ( 6 ) المبتلى - إنّي لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض . و لكن بعثتك لتردّ عنّي دعوة المظلوم فإنّي لا أردّها و إن كانت من كافر ( أو فاجر فجوره ( 7 ) على نفسه ) ( 8 ) ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 539 المجلس 19 و تنبيه الخواطر ج 2 ص 66 و أعلام الدين ص 205 و إرشاد القلوب ج 1 ص 375 الباب 45 و مكارم الأخلاق ج 2 ص 382 و الخصال ص 525 و معاني الأخبار ص 334 ) .
1 ) في ثواب الأعمال : الأنبياء . 2 ) في ثواب الأعمال : الجبابرة .
3 ) في ثواب الأعمال : إنّي . 4 ) في الخصال و معاني الأخبار هكذا : - أيّها الملك المبتلى المغرور - .
5 ) ما بين القوسين لم يذكر في المكارم . 6 ) في المكارم و إرشاد القلوب : المسلّط .
7 ) في إرشاد القلوب : ففجوره . 8 ) ما بين القوسين لم يذكر في الخصال و معاني الأخبار .