به خدا سوگند بعد از پيامبر علف و آبى را به گوارايى نخوردهام .
و اين شتر سه روز پس از رحلت پيامبر صلى الله عليه و آله از دنيا رفت « 1 » .
هامش
( 1 ) - عبد الرحمن العنبري : خطب النبيّ صلى الله عليه و آله يوم عرفة و حثّ على الصدقة فقال رجل : - يا رسول اللَّه - إنّ إبلي هذه للفقراء . فنظر النبيّ صلى الله عليه و آله إليها . فقال : اشتروها لي . فاشتريت .
فأتت ليلة إلى حجرة النبيّ صلى الله عليه و آله فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : بارك اللَّه فيك .
قالت : كنت حامياً ( 1 ) فاستعرت من صاحبي فشردت منهم .
و كنت أرعى . فكان النبات يدعوني و السباع تصيح عليّ : إنّه لمحمّد .
فسألها النبيّ صلى الله عليه و آله عن اسم مولاها ؟ فقالت : عضبا . فسمّاها عضبا .
قال عمر بن الخطّاب : فلمّا حضر النبيّ صلى الله عليه و آله الوفاة . قالت : لمن توصي بي بعدك ؟
قال صلى الله عليه و آله : - يا عضبا - بارك اللَّه فيك . أنت لإبنتي فاطمة . تركبك في الدنيا و الآخرة .
فلمّا قبض النبيّ صلى الله عليه و آله أتت إلي فاطمة عليها السلام ليلًا . فقالت : السلام عليك - يا بنت رسول اللَّه - قد حان فراقي الدنيا - و اللَّه - ما تهنّأت بعلف و لا شراب بعد رسول اللَّه .
و ماتت بعد النبيّ صلى الله عليه و آله بثلاثة أيّام ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 1 ص 135 ) .
1 ) الحام : فحل الإبل ( معاني الأخبار ص 148 و وسائل الشيعة ج 25 ص 61 باب : عدم تحريم البحيرة و السائبة و الوصيلة و الحام ) .
الحام : إذا كان الفحل من الإبل جدّاً لجدّ قالوا : قد حمى ظهره . فسمّوه حاماً .
فلا يركب و لا يمنع ماءً و لا مرعى و لا يحمل عليه شيء ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 216 ) .
حام : هو الذكر من الإبل .
كانت العرب إذا أنتجت من صُلب الفحل عشرة أبطن قالوا : قد حمى ظهره .
فلا يحمل عليه و لا يمنع من ماء و لا من مرعى - عن ابن عبّاس و ابن مسعود - .
قيل : إنّه الفحل إذا لقح ولد ولده .
قيل : حمى ظهره فلا يركب - عن الفرّاء - ( مجمع البيان ج 3 ص 390 ) .