ثمّ قال عليه السلام : اللّهمّ بارك لنا في الموت . اللّهمّ بارك لي في لقائك .
قالت امّ كلثوم : وكنت أمشي خلفه . فلمّا سمعته يقول ذلك قلت : وا غوثاه - يا أبتاه - أراك تنعى نفسك منذ الليلة ؟ !
قال عليه السلام : - يا بنيّة - ما هو بن عاء . ولكنّها دلالات وعلامات للموت تتبع بعضها بعضاً . فأمسكي عن الجواب . ثمّ فتح عليه السلام الباب وخرج ( بحار الأنوار ج 42 ص 277 ) .
الإغاثة
90 - ( كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) في مسجده إذ أقبل جمل ناد حتّى وضع رأسه في حجره . ثمّ خرخر . فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : يزعم هذا أنّ صاحبه يريد أن ينحره في وليمة على ابنه . فجاء يستغيث .
فقال رجل : - يا رسول اللَّه - هذا لفلان . وقد أراد به ذلك .
فأرسل صلى الله عليه وآله إليه وسأله أن لا ينحره .
ففعل ( قرب الإسناد ص 323 ) .
91 - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام بينما نحن مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) : في بعض غزواته إذاً هو ببعير قد دنا . ثمّ رغا . فأنطقه اللَّه عزّ وجلّ .
فقال : - يا رسول اللَّه - إنّ فلاناً استعملني حتّى كبرت . ويريد نحري .
فأنا أستعيذ بك منه .
فأرسل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى صاحبه فإستوهبه منه .
فوهبه له وخلّاه ( الاحتجاج ج 1 ص 503 ) .