153 - آمِنُوا بِاللَّهِ « 1 » وَرَسُولِهِ « 2 » وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ « 3 » آمَنُوا مِنْكُمْ « 4 » وَأَنفَقُوا « 5 » لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ « 6 » « 7 » ( الحديد ) .
154 - وَالَّذِينَ « 7 » آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ « 8 » أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ « 9 » وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ « 10 » لَهُمْ أَجْرُهُمْ « 11 » وَنُورُهُمْ « 12 » . . . « 19 » ( الحديد ) .
هامش
( 1 ) - أي : صدّقوا اللَّه وأقرّوا بوحدانيّته وإخلاص العبادة له .
( 2 ) - أي : وصدّقوا رسوله صلى الله عليه وآله واعترفوا بنبوّته .
( 3 ) - ثمّ بيّن سبحانه ما يكافيهم على ذلك إذا فعلوه فقال : فالّذين آمنوا منكم .
( 4 ) - باللَّه ورسوله .
( 5 ) - في سبيله .
( 6 ) - أي : جزاء وثواب عظيم دائم . لا يشوبه كدر ولا تنغيص ( مجمع البيان ج 9 ص 349 ) .
( 7 ) - روى أحمد بن حنبل : إنّها نزلت في عليّ عليه السلام ( نهج الحقّ ص 186 ) .
( 8 ) - أي : صدّقوا بتوحيد اللَّه عزّ وجلّ . وأقرّوا بنبوّة رسله عليهم السلام .
( 9 ) - قال مجاهد : كلّ من آمن باللَّه ورسله . فهو صدّيق وشهيد . وقرء هذه الآية .
والصدّيق : الكثير الصدق . المبالغ فيه . وهو اسم مدح وتعظيم ( مجمع البيان ج 9 ص 358 ) .
قال ابن عبّاس : فهم صدّيقون وهم شهداء الرسل على أنّهم بلغوا الرسالة ( الطرائف 1 / 138 ) .
( 10 ) - أيوأولئك . الشّهداء عند ربّهم . والتقدير أولئك الصدّيقون عند ربّهم . والشّهداء عند ربّهم .
وقيل : - إنّ الشهداء - منفصل ممّا قبله . مستأنف . والمراد بالشهداء : الأنبياء عليهم السلام الّذين يشهدون للُامم وعليهم . وقيل : هم الّذين استشهدوا في سبيل اللَّه ( مجمع ج 9 ص 359 ) .
( 11 ) - يعني : ثوابهم على التصديق بالنبوّة والرسالة ( الطرائف ج 1 ص 138 ) .
( 12 ) - أي : لهم ثواب طاعاتهم .
ونور إيمانهم الّذي يهتدون به إلى طريق الجنّة ( مجمع البيان ج 9 ص 359 ) .
يعني : لهم - عند ربّهم - أجر طاعتهم ونور إيمانهم .
وبه يهتدون إلى طريق الجنّة ( تأويل الآيات ج 2 ص 664 ) .