79 - أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ « 54 »
وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ « 1 » أَعْرَضُوا عَنْهُ « 2 » وَقَالُوا « 3 » لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ « 4 » سَلَامٌ عَلَيْكُمْ « 5 » لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ « 6 » « 55 » ( القصص ) .
هامش
( 1 ) - أي : السفه من الناس والقبيح من القول والهزء الّذي لا فائدة فيه ( مجمع ج 7 ص 404 ) .
اللغو : الكذب . واللهو : الغناء ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 142 ) .
يعني : عن الغناء والملاهي ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 89 ) .
اللغو : ما لا يعنيهم من قول أو فعل ( بحار الأنوار ج 66 ص 43 ) .
( 2 ) - تكرّماً ( البحار ج 64 ص 264 ) . ولم يقابلوه بمثله ( مجمع البيان ج 7 ص 404 ) .
( 3 ) - أي : للاغين ( بحار الأنوار ج 64 ص 264 ) .
( 4 ) - أيلا نسأل نحن عن أعمالكم . ولا تسألون عن أعمالنا . بل كلّ منّا يجازى على عمله .
وقيل معناه : لنا ديننا ولكم دينكم . وقيل : لنا حلمنا . ولكم سفهكم ( مجمع ج 7 ص 404 ) .
( 5 ) - قالوا ذلك متاركة لهم وتوديعاً ( بحار الأنوار ج 64 ص 264 ) .
متاركة لهم وتوديع ودعاء لهم بالسلامة عمّا هم فيه ( بحار الأنوار ج 66 ص 84 ) .
أي : أمان منّا لكم أن نقابل لغوكم بمثله .
وقيل : هي كلمة حلم واحتمال بين المؤمنين والكافرين .
وقيل : هي كلمة تحيّة بين المؤمنين ( مجمع البيان ج 7 ص 404 ) .
( 6 ) - لا نطلب صحبتهم ولا نريدها ( بحار الأنوار ج 64 ص 84 وص 264 ) .
أي : لا نطلب مجالستهم ومعاونتهم . وإنّما نبتغي الحكماء والعلماء .
وقيل معناه : لا نريد أن نكون من أهل الجهل والسفه .
وقيل : لا نبتغي دين الجاهلين ولا نحبّه ( مجمع البيان ج 7 ص 404 ) .
وقيل معناه : قل ما تسلم به من شرّهم وأذاهم ( بحار الأنوار ج 81 ص 121 ) .