الإعراض عن اللغو
76 - قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ « 1 » « 1 » ( المؤمنون ) .
. . . وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ « 2 » « 3 » ( المؤمنون ) .
. . . أُولئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ « 10 »
. . . الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ « 11 » ( المؤمنون ) .
77 - قال الإمام الصادق عليه السلام : . . . فرض اللَّه على السمع التنزّه عمّا لا يحلّ له .
وفرض اللَّه على البصر أن لا ينظر إلى ما حرّم اللَّه وأن يغضّ عمّا نهى اللَّه عنه .
ممّا لا يحلّ له . . . ( دعائم الإسلام ج 1 ص 6 ) .
( راجع : الكافي ج 2 ص 35 وتفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 452 ) .
78 - قال الإمام الصادق عليه السلام : فرض على السمع . الإصغاء إلى ما أمر اللَّه به .
وأن يتنزّه عن الاستماع إلى ما حرّم اللَّه وما لا يحلّ له - ممّا نهى اللَّه عزّ وجلّ عنه - .
وعن الإصغاء إلى ما أسخط اللَّه عزّ وجلّ ( دعائم الإسلام ج 1 ص 6 ) .
هامش
( 1 ) - أي : فاز بثواب اللَّه الّذين صدّقوا باللَّه وبوحدانيّته وبرسله ( المجمع ج 7 ص 157 ) .
( 2 ) - اللغو - في الحقيقة - هو : كلّ قول أو فعل لا فائدة فيه يعتدّ بها . فذلك قبيح محظور يجب الإعراض عنه .
وقال ابن عبّاس : اللغو : الباطل . وقال الحسن : هو جميع المعاصي .
وقال السدي : هو الكذب . وقال مقاتل : هو الشتم .
فإنّ كفّار مكّة كانوا يشتمون النبيّ صلى الله عليه وآله وأصحابه . فنهوا عن إجابتهم .
وروي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : هو أن يتقوّل الرجل عليك بالباطل .
أو يأتيك بما ليس فيك . فتعرض عنه للَّه .
وفي رواية أخرى : أنّه الغناء والملاهي ( مجمع البيان ج 7 ص 158 ) .