تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
1151 - إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ « 1 » « 22 » عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ « 2 » « 23 » تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ « 3 » « 24 » يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ « 4 » « 25 » . خِتَامُهُ مِسْكٌ « 5 » وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ « 6 » « 26 » وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ « 7 » « 27 » عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ « 8 » « 28 » ( المطفّفين ) .
هامش
( 1 ) - نزلت في عليّ عليه السلام وفاطمة عليها السلام والحسن عليه السلام والحسين عليه السلام ( المناقب ج 3 ص 268 ) . ( 2 ) - إلى ما أعطوا من النعيم والكرامة . ( 3 ) - أي : إذا رأيتهم . عرفت أنّهم من أهل النعمة بما ترى في وجوههم من النور والحسن والبياض والبهجة . وقيل : إنّ اللَّه تعالى قد زاد في جمالهم وألوانهم ما لا يصفه واصف . ( 4 ) - في الآنية بالمسك . وقيل : مختوم . أي : ممنوع من أن تمسّه يد حتّى يفكّ ختمه للأبرار . ( 5 ) - أي : آخر طعمه ريح المسك . وقيل : ختم إناؤه بالمسك . ( 6 ) - أي : فليرغب الراغبون بالمبادرة إلى طاعة اللَّه تعالى . وقيل : فليتنازع المتنازعون . وقيل : ليتشاحّ المتشاحّون . ( 7 ) - أي : ومزاج ذلك الشراب الّذي وصفناه . وهو ما يمزج به من تسنيم . وهو عين في الجنّة وهو أشرف شراب في الجنّة . قيل : يشربها المقرّبون - صرفاً - ويمزج بها كأس أصحاب اليمين . فيطيب . هي خالصة للمقرّبين . يشربونها - صرفاً - ويمزج لسائر أهل الجنّة ( مجمع ج 10 ص 693 ) . إنّ ابن عبّاس سئل عن تسنيم ؟ فقال : هذا ممّا يقول اللَّه عزّ وجلّ : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرّة أعين . خفايا أخفاها اللَّه لأهل الجنّة ( مجمع البيان ج 10 ص 692 - 693 ) . هو أشرف شراب في الجنّة . يشربه محمّد وآل محمّد عليهم السلام ( تأويل الآيات ص 777 و 779 ) . ( 8 ) - هم : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة عليها السلام والحسن عليه السلام والحسين عليه السلام والأئمّة عليهم السلام ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 438 والمناقب ج 4 ص 6 ) .