1151 - إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ « 1 » « 22 » عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ « 2 » « 23 »
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ « 3 » « 24 » يُسْقَوْنَ مِن رَحِيقٍ مَخْتُومٍ « 4 » « 25 » .
خِتَامُهُ مِسْكٌ « 5 » وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ « 6 » « 26 »
وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ « 7 » « 27 » عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ « 8 » « 28 » ( المطفّفين ) .
هامش
( 1 ) - نزلت في عليّ عليه السلام وفاطمة عليها السلام والحسن عليه السلام والحسين عليه السلام ( المناقب ج 3 ص 268 ) .
( 2 ) - إلى ما أعطوا من النعيم والكرامة .
( 3 ) - أي : إذا رأيتهم . عرفت أنّهم من أهل النعمة بما ترى في وجوههم من النور والحسن والبياض والبهجة . وقيل : إنّ اللَّه تعالى قد زاد في جمالهم وألوانهم ما لا يصفه واصف .
( 4 ) - في الآنية بالمسك . وقيل : مختوم . أي : ممنوع من أن تمسّه يد حتّى يفكّ ختمه للأبرار .
( 5 ) - أي : آخر طعمه ريح المسك . وقيل : ختم إناؤه بالمسك .
( 6 ) - أي : فليرغب الراغبون بالمبادرة إلى طاعة اللَّه تعالى .
وقيل : فليتنازع المتنازعون . وقيل : ليتشاحّ المتشاحّون .
( 7 ) - أي : ومزاج ذلك الشراب الّذي وصفناه . وهو ما يمزج به من تسنيم . وهو عين في الجنّة وهو أشرف شراب في الجنّة .
قيل : يشربها المقرّبون - صرفاً - ويمزج بها كأس أصحاب اليمين . فيطيب .
هي خالصة للمقرّبين . يشربونها - صرفاً - ويمزج لسائر أهل الجنّة ( مجمع ج 10 ص 693 ) .
إنّ ابن عبّاس سئل عن تسنيم ؟
فقال : هذا ممّا يقول اللَّه عزّ وجلّ : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرّة أعين .
خفايا أخفاها اللَّه لأهل الجنّة ( مجمع البيان ج 10 ص 692 - 693 ) .
هو أشرف شراب في الجنّة . يشربه محمّد وآل محمّد عليهم السلام ( تأويل الآيات ص 777 و 779 ) .
( 8 ) - هم : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة عليها السلام والحسن عليه السلام والحسين عليه السلام والأئمّة عليهم السلام ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 438 والمناقب ج 4 ص 6 ) .