62 - عن معمّر بن خلّاد قال : كان أبو الحسن الرضا عليه السلام إذا أكل اتي بصحفة . فتوضع ب قرب « 1 » مائدته . فيعمد إلى أطيب الطعام - ممّا يؤتى به - فيأخذ من كلّ شيء شيئاً .
فيضع « 2 » في تلك الصحفة . ثمّ يأمر بها للمساكين .
ثمّ يتلو عليه السلام هذه الآية : فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ .
ثمّ يقول عليه السلام : علم اللَّه عزّ وجلّ أنّه « 3 » ليس كلّ إنسان يقدر على عتق رقبة .
فجعل لهم « 4 » السبيل « 5 » إلى الجنّة ( الكافي ج 4 ص 52 والمحاسن ج 2 ص 151 ) .
63 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من أطعم مؤمناً « 6 » حتّى يشبعه لم يدر أحد - من خلق اللَّه - ما له من الأجر في الآخرة .
لا ملك مقرّب . ولا نبيّ المرسل . إلّااللَّه ربّ العالمين ( الكافي ج 2 ص 201 وإرشاد القلوب ج 1 ص 288 الباب 47 وثواب الأعمال ص 165 والمحاسن ج 1 ص 145 ) .
64 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من موجبات الجنّة والمغفرة : إطعام الطعام السغبان « 7 » .
ثمّ تلا عليه السلام قول اللَّه عزّ وجلّ : أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ . يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ .
أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ ( المحاسن ج 2 ص 145 ) .
هامش
( 1 ) - في المحاسن : قربة .
( 2 ) - في المحاسن : فيوضع .
( 3 ) - في المحاسن : أن .
( 4 ) - في المحاسن : له .
( 5 ) - في المحاسن : سبيلًا .
( 6 ) - في المحاسن وثواب الأعمال : مسلماً .
( 7 ) - أي : الجائع .