كظم الغيظ
1037 - وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ « 133 »
الَّذِينَ « 1 » يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ « 2 » « 134 » ( آل عمران ) .
1038 - قال الإمام الصادق عليه السلام : ما من عبد كظم غيظاً إلّازاده اللَّه عزّ وجلّ عزّاً في الدنيا والآخرة .
وقد قال اللَّه عزّ وجلّ : والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس واللَّه يحبّ المحسنين .
وأثابه اللَّه مكان غيظه ذلك ( الكافي ج 2 ص 110 ) .
1039 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من كظم غيظاً - ولو شاء أن يمضيه أمضاه - أملأ اللَّه قلبه - يوم القيامة - رضاه ( الكافي ج 2 ص 110 ) .
1040 - قال الإمام الباقر عليه السلام : من كظم غيظاً - وهو يقدر على إمضائه - حشا اللَّه قلبه أمناً وإيماناً يوم القيامة ( الكافي ج 2 ص 110 وتفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 228 ) .
1041 - قال الإمام الصادق عليه السلام : ثلاث من كنّ فيه استكمل خصال الإيمان : من صبر على الظلم . وكظم غيظه . واحتسب وعفا وغفر . كان ممّن يدخله اللَّه عزّ وجلّ الجنّة بغير حساب . ويشفّعه في مثل ربيعة ومضر ( الخصال ص 104 ) .
1042 - قال الإمام الباقر عليه السلام : من ملك نفسه إذا رغب وإذا رهب وإذا غضب حرّم اللَّه جسده على النار ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 282 ) .
هامش
( 1 ) - صفة للمتّقين .
( 2 ) - أي : من فعل ذلك فهو محسن . واللَّه يحبّه . بإيجاب الثواب له .
ويحتمل أن يكون الإحسان شرطاً مضموماً إلى هذه الشرائط ( مجمع البيان ج 2 ص 837 ) .