923 - طريق الجنّة في أيدي أربعة : العالم . والزاهد . والعابد . والمجاهد .
فإذا صدق العالم - في دعواه - رزق الحكمة . والزاهد يرزق الأمن . والعابد . الخوف .
والمجاهد الثناء ( منية المريد ص 124 ) .
924 - قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له : اللّهم وإنّي لأعلم أنّ العلم . لا يأرز كلّه .
ولا ينقطع موادّه . وإنّك لا تخلي أرضك من حجّة لك على خلقك . ظاهر ليس بالمطاع .
أو خائف مغمور . كيلا تبطل حججك . ولا يضلّ أولياؤك بعد إذ هديتهم .
بل أين هم وكم ؟
أولئك الأقلّون عدداً . والأعظمون عند اللَّه جلّ ذكره قدراً . المتّبعون لقادة الدين :
الأئمّة الهادين . الّذين يتأدّبون بآدابهم . وينهجون نهجهم .
فعند ذلك يهجم بهم العلم على حقيقة الإيمان .
فتستجيب أرواحهم لقادة العلم .
ويستلينون من حديثهم ما استوعر على غيرهم . ويأنسون بما استوحش منه المكذّبون . وأباه المسرفون .
أولئك أتباع العلماء . صحبوا أهل الدنيا بطاعة اللَّه تبارك وتعالى وأوليائه .
ودانوا بالتقيّة عن دينهم . والخوف من عدوّهم . فأرواحهم معلّقة بالمحل الأعلى .
ف علماؤهم وأتباعهم خرس صمت في دولة الباطل . منتظرون لدولة الحقّ .
وسيحقّ اللَّه الحقّ بكلماته . ويمحق الباطل .
ها . ها . طوبى لهم على صبرهم على دينهم في حال هدنتهم . ويا شوقاه إلى رؤيتهم في حال ظهور دولتهم . وسيجمعنا اللَّه وإيّاهم في جنّات عدن ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّيّاتهم ( الكافي ج 1 ص 235 ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 333
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٣٣٣