تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
915 - قال الإمام السجّاد عليه السلام : أوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السلام : حبّبني إلى خلقي . وحبّب خلقي إليّ . قال : - يا ربّ - كيف أفعل ؟ قال عزّ وجلّ : ذكّرهم آلائي . ونعمائي . ليحبّوني . ف لأن ترد آبقاً عن بابي - أو ضالّاً عن فنائي - أفضل لك من عبادة مائة سنة . صيام نهارها وقيام ليلها . قال موسى عليه السلام : ومن هذا العبد الآبق منك ؟ قال عزّ وجلّ : العاصي المتمرّد . قال : فمن الضالّ عن فنائك ؟ قال عزّ وجلّ : الجاهل بإمام زمانه . تعرّفه . - الغائب عنه بعد ما عرفه - . الجاهل بشريعة دينه . تعرّفه شريعته . وما يعبد به ربّه . ويتوصّل به إلى مرضاته . ثمّ قال الإمام السجّاد عليه السلام : فأبشروا - معاشر علماء شيعتنا - بالثواب الأعظم . والجزاء الأوفر ( منية المريد ص 116 - 117 ) . 916 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم . رضاً به . وفيه شرف الدنيا . والفوز بالجنّة يوم القيامة ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 277 والمواعظ ص 97 ) .