915 - قال الإمام السجّاد عليه السلام : أوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السلام : حبّبني إلى خلقي .
وحبّب خلقي إليّ .
قال : - يا ربّ - كيف أفعل ؟
قال عزّ وجلّ : ذكّرهم آلائي . ونعمائي . ليحبّوني .
ف لأن ترد آبقاً عن بابي - أو ضالّاً عن فنائي - أفضل لك من عبادة مائة سنة .
صيام نهارها وقيام ليلها .
قال موسى عليه السلام : ومن هذا العبد الآبق منك ؟
قال عزّ وجلّ : العاصي المتمرّد .
قال : فمن الضالّ عن فنائك ؟
قال عزّ وجلّ : الجاهل بإمام زمانه .
تعرّفه .
- الغائب عنه بعد ما عرفه - .
الجاهل بشريعة دينه .
تعرّفه شريعته . وما يعبد به ربّه . ويتوصّل به إلى مرضاته .
ثمّ قال الإمام السجّاد عليه السلام : فأبشروا - معاشر علماء شيعتنا - بالثواب الأعظم .
والجزاء الأوفر ( منية المريد ص 116 - 117 ) .
916 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم . رضاً به .
وفيه شرف الدنيا .
والفوز بالجنّة يوم القيامة ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 277 والمواعظ ص 97 ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 330
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٣٣٠