صلة الرحم
844 - وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ « 1 » وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ « 21 »
وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ « 22 »
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِن كُلِّ بَابٍ « 23 »
سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ « 24 » ( الرعد ) .
هامش
( 1 ) - قيل : هو صلة محمّد صلى الله عليه وآله وموازرته ومعاونته والجهاد معه .
وقيل : هو صلة الرحم .
وقيل : هو ما يلزم من صلة المؤمنين بأن يتولّوهم وينصروهم ويذبّوا عنهم .
ويدخل فيه : صلة الرحم وغير ذلك .
روى أصحابنا : أنّ أبا عبد اللَّه عليه السلام - لمّا حضرته الوفاة - قال : أعطوا الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين - وهو الأفطس - سبعين ديناراً .
فقالت له امّ ولد له : أتعطي رجلًا حمل عليك بالشفرة ؟ !
فقال عليه السلام لها : - ويحك - أما تقرئين قوله تعالى : والّذين يصلون ما أمر اللَّه به أن يوصل !
روى جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : برّ الوالدين وصلة الرحم يهونان الحساب . ثمّ تلا عليه السلام هذه الآية .
قال الإمام الكاظم عليهما السلام - في هذه الآية - : صلة آل محمّد عليهم السلام .
إنّ الرحم معلّقة بالعرش . تقول : اللّهمّ صل من وصلني . واقطع من قطعني .
وهي تجري في كلّ رحم ( مجمع البيان ج 6 ص 444 ) .