تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

الصلاة الخشوع في الصلاة

839 - قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ « 1 » « 1 » الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ « 2 » « 2 » ( المؤمنون ) . 840 - قال الإمام الصادق عليه السلام : . . . إذا قمت إلى الصلاة . فلا تأت بها شِبَعاً . ولا متكاسلًا . ولا متناعساً . ولا مستعجلًا . ولكن على سكون ووقار . فإذا دخلت في صلاتك . ف عليك بالتخشّع . والإقبال على صلاتك . فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ( الفقيه ج 1 ص 197 ) .
هامش
( 1 ) - أي : فاز بثواب اللَّه الّذين صدّقوا باللَّه وبوحدانيّته وبرسله . وقيل معناه : قد سعد . ( 2 ) - غضّك بصرك في صلاتك . وإقبالك عليها ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 89 ) . أي : خائفون من اللَّه . متذلّلون له . يلزمون أبصارهم مساجدهم ( بحار الأنوار ج 66 ص 43 ) . أي : خاضعون . متواضعون . متذلّلون . لا يرفعون أبصارهم عن مواضع سجودهم . ولا يلتفتون يميناً ولا شمالًا . روي : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله رأى رجلًا يعبث بلحيته - في صلاته - . فقال صلى الله عليه وآله : أمّا أنّه لو خشع قلبه . لخشعت جوارحه . وفي هذا دلالة على أنّ الخشوع - في الصلاة - يكون بالقلب وبالجوارح . فأمّا بالقلب ف هو : أن يفرغ قلبه بجمع الهمّة لها والإعراض عمّا سواها . فلا يكون فيه غير العبادة والمعبود . وأمّا بالجوارح . ف هو : غضّ البصر . والإقبال عليها . وترك الالتفات والعبث . قال ابن عبّاس : خشع فلا يعرف من على يمينه ولا من على يساره . روي : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يرفع بصره - إلى السماء - في صلاته . فلمّا نزلت الآية . طأطأ رأسه . ورمى ببصره إلى الأرض ( مجمع البيان ج 7 ص 157 ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 306 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري