الصدق
763 - قَالَ اللَّهُ هذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ « 1 » لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ « 2 » وَرَضُوا عَنْهُ « 3 » ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 4 » « 119 » ( المائدة ) .
764 - لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ « 5 » . . . « 24 » ( الأحزاب ) .
765 - إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ « 6 » وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً « 35 » ( الأحزاب ) .
هامش
( 1 ) - يعني : ما صدّقوا فيه في دار التكليف . لأنّ يوم القيامة لا تكليف فيه على أحد .
ولا يخبر أحد فيه إلّابالصدق .
ولا ينفع الكفّار صدقهم في يوم القيامة . إذا أقرّوا على أنفسهم بسوء أعمالهم .
وقيل : إنّ المراد بصدقهم : تصديقهم لرسل اللَّه تعالى وكتبه .
وقيل : إنّه الصدق في الآخرة . وأنّه ينفعهم لقيامهم فيه بحقّ اللَّه .
ف على هذا يكون المراد به : صدقهم في الشهادة لأنبيائهم بالبلاغ .
( 2 ) - بما فعلوا .
( 3 ) - بما أعطاهم من الجزاء والثواب ( مجمع البيان ج 3 ص 417 ) .
فيه إشعار بمدح الرضى بقضاء اللَّه عزّ وجلّ ( بحار الأنوار ج 68 ص 108 ) .
( 4 ) - هو ما يحصلون فيه من الثواب .
قال الحسن : فازوا بالجنّة ونجوا من النار ( مجمع البيان ج 3 ص 417 ) .
( 5 ) - أي : صدق المؤمنون في عهودهم ليجزيهم اللَّه بصدقهم ( مجمع البيان ج 8 ص 549 ) .
( 6 ) - في القول والعمل ( بحار الأنوار ج 66 ص 361 ) .