729 - أَمْ حَسِبْتُمْ « 1 » أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ « 142 » ( آل عمران ) .
730 - وَكَأَيِّنَ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ « 2 » كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ « 146 »
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ « 147 »
فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ « 3 » وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ « 148 » ( آل عمران ) .
731 - . . . إلّاالَّذِينَ صَبَرُوا « 4 » وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولئِكَ لَهُم مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ « 5 » « 11 » ( هود ) .
هامش
( 1 ) - المراد به الإنكار . أي : أظننتم - أيّها المؤمنون - أنّكم تدخلون الجنّة ؟ !
( 2 ) - وقيل في ربّيون أقوال : أحدها : أنّهم علماء فقهاء صبّر .
وثانيها : أنّهم جموع كثيرة .
وثالثها : أنّهم منسوبون إلى الربّ . ومعناه : المتمسّكون بعبادة اللَّه .
وقيل : أنّهم منسوبون إلى علم الربّ .
ورابعها : أنّ الربّيون عشرة آلاف .
وخامسها : أنّ الربّيون : الأتباع . والربّانيون : الولاة .
( 3 ) - وهو الجنة والمغفرة ( مجمع البيان ج 2 ص 846 - 854 - 855 ) .
( 4 ) - في الشدّة على الضرّاء . إيماناً باللَّه واستسلاماً لقضائه ( بحار الأنوار ج 66 ص 356 ) .
الّذين قابلوا الشدّة بالصبر والنعمة بالشكر ( مجمع البيان ج 5 ص 220 ) .
( 5 ) - وهو الجنّة ( مجمع البيان ج 5 ص 220 ) .