تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

الشكر للَّه‌عزّ وجلّ

713 - . . . وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ « 1 » « 144 » ( آل عمران ) . 714 - . . . وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ « 2 » « 145 » ( آل عمران ) . 715 - إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ « 3 » أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ « 4 » يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً « 5 » فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 111 » التَّائِبُونَ « 6 » الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ « 7 » السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ « 8 » « 112 » ( التوبة ) .
هامش
( 1 ) - أي : يثيب اللَّه الشاكرين على شكرهم لنعم اللَّه . واعترافهم بها ( مجمع ج 2 ص 850 ) . ( 2 ) - أي : نعطيهم جزاء الشكر ( مجمع البيان ج 2 ص 752 ) . ( 3 ) - لمّا كان سبحانه ضمن الثواب على نفسه . عبّر عن ذلك : بالاشتراء . وجعل الثواب ثمناً . والطاعات مثمناً على ضرب من المجاز . ( 4 ) - على أن يكون في مقابلة ذلك الجنّة . ( 5 ) - معناه : إنّ إيجاب الجنّة لهم وعد على اللَّه حقّ . لا شكّ فيه . وتقديره : وعدهم اللَّه الجنّةعلى نفسه وعداً حقّاً . أي : صدقاً واجباً لا خلف فيه ( مجمع البيان ج 5 ص 113 ) . ( 6 ) - ثمّ وصف اللَّه سبحانه المؤمنين الّذين اشترى منهم الأنفس والأموال بأوصاف . ( 7 ) - أي : الّذين يحمدون اللَّه على كلّ حال - في الشدّة والرخاء - . وقيل : هم الشاكرون لنعم اللَّه على وجه الإخلاص له . ( 8 ) - هذا أمر للنبيّ صلى الله عليه وآله أن يبشّر المصدّقين باللَّه المعترفين بنبوّته بالثواب الجزيل والمنزلة الرفيعة - خاصّةً - إذا جمعوا هذه الأوصاف ( مجمع البيان ج 5 ص 114 ) .