101 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در حديثى پيرامون والدينى كه به فرزند خود قرآن را آموزش مىدهند فرمود : آنها در بهشت بوسيلهء دو حولهء بهشتى پوشانده مىشوند كه ارزش آن دو حوله از دنيا و مافيها بيشتر است .
مردم در اين هنگام با عظمت و بزرگى به اين والدين نگاه مىكنند .
سپس اين والدين مىگويند : - اى خدا - براى چه اين مقام به ما داده شده است ؟
خداى متعال به آنها مىفرمايد : غير از اين موهبتى كه به شما داده شده است . تاج كرامت نيز بر سر شما گذاشته خواهد شد . و اين بخاطر آن است كه شما به فرزند خود قرآن را آموزش داديد و او را به دين اسلام آگاه نموديد .
و او را با دوستى محمّد رسول اللَّه و على ولى اللَّه پرورش داديد .
و احكام شريعت را به او آموختيد « 1 » .
هامش
( 1 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ هذا القرآن هو النور المبين . و الحبل المتين . و العروة الوثقى . والدرجة العليا . والشفاء الأشفى . والفضيلة الكبرى . والسعادة العظمى .
من استضاء به . نوّره اللَّه . و من اعتقد به - في اموره - عصمه اللَّه . و من تمسّك - به - أنقذه اللَّه .
و من لم يفارق أحكامه . رفعه اللَّه . و من استشفى - به - شفاه اللَّه .
و من آثره - على ما سواه - هداه اللَّه . و من طلب الهدى في غيره أضلّه اللَّه .
و من جعله شعاره و دثاره أسعده اللَّه . و من جعله إمامه الّذي يقتدى به - و معوّله الّذي ينتهى إليه - أدّاه اللَّه إلى جنّات النعيم . و العيش السليم .
فلذلك قال : هدى . يعني : هذا القرآن هدى . و بشرى للمؤمنين . يعني : بشارة لهم في الآخرة .
و ذلك أنّ القرآن يأتي يوم القيامة بالرجل الشاحب .
يقول لربّه عزّ وجلّ : - يا ربّ - هذا أظمأت نهاره . و أسهرت ليله . و قويت - في رحمتك - طمعه . و فسحت في مغفرتك أمله . فكن عند ظنّي - فيك - و ظنّه .
يقول اللَّه تعالى : أعطوه الملك بيمينه . و الخُلد بشماله . و أقرنوه بأزواجه من الحور العين .
و أكسوا والديه حلّة لا تقوم لها الدنيا بما فيها .
في نسخة : الشابّ .