تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
474 - حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام به اين مضمون فرمود : خداوند متعال سه گروه را مورد لعن و نفرين خود قرار داده است : از جملهء آن گروه : شخصى است كه تنها و بدون همسر و خانوادهء خود غذا مىخورد « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال أميرالمؤمنين عليه السلام : لعن اللَّه الآكل زاده وحده . و الساير في الطريق وحده . و النائم في الفراش وحده ( عوالي اللئالي ج 4 ص 8 - 9 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لعن اللَّه ثلاثة : أكل زاده وحده و راكب الفلاة وحده . و النائم في بيت وحده ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 259 و المواعظ ص 19 ) . قال الإمام الكاظم عليه السلام : لعن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ثلاثة : الأكل زاده وحده . والراكب في الفلاة وحده . والنائم في بيت وحده ( الخصال ص 93 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : خطب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الناس فقال : ألا اخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى - يا رسول اللَّه - . قال صلى الله عليه و آله : الّذي يمنع رفده . و يضرب عبده . و يتزوّد وحده ( الكافي ج 2 ص 290 ) أي : يأكل زاده وحده من غير رفيق - مع الإمكان - . أو أ نّه لا يعطي من زاده - غيره - من عياله و غيرهم ( نقلًا عن هامش الكافي ) . للعلماء - في هذا الحديث - قولان : أحدهما : أن يحمل على ظاهره . و يكون التقدير : أ نّه لا ينبغي للإنسان أن ينفرد - في هذه الأفعال - . و يصير محمولًا على الإستحباب لتلك الأفعال . وإنّ تركها من المكروهات الشديدة الكراهية . و ذكر اللعن فيه للتأكيد - من باب التجوّز و التوسعة - ليحصل بذلك بعث العزم - من المكلّف - على عدم التهاون به مثل ذلك . . . والثاني : أن لا يكون على عمومه و ظاهره . بل يجب حمله على التخصيص . فيخصّصون الأكل . على من وجب عليه النفقة لغيره . من واجبي النفقة - شرعاً - . ثمّ هو يمنعه ما وجب له . فيأكل زاده وحده . و يصير المراد بالزاد - هنا - الرزق الّذي رزقه اللَّه إيّاه . ليكون له و لواجبي النفقة . فينفرد بهم . و عبّر - عن منعه - بأكله . فإنّه حينئذٍ يكون مستحقّاً للعنة ( نقلًا عن هامش عوالي اللئالي ) .