474 - حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام به اين مضمون فرمود : خداوند متعال سه گروه را مورد لعن و نفرين خود قرار داده است :
از جملهء آن گروه : شخصى است كه تنها و بدون همسر و خانوادهء خود غذا مىخورد « 1 » .
هامش
( 1 ) -
قال أميرالمؤمنين عليه السلام : لعن اللَّه الآكل زاده وحده .
و الساير في الطريق وحده .
و النائم في الفراش وحده
( عوالي اللئالي ج 4 ص 8 - 9 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لعن اللَّه ثلاثة : أكل زاده وحده و راكب الفلاة وحده .
و النائم في بيت وحده
( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 259 و المواعظ ص 19 ) .
قال الإمام الكاظم عليه السلام : لعن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ثلاثة : الأكل زاده وحده .
والراكب في الفلاة وحده . والنائم في بيت وحده
( الخصال ص 93 ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : خطب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الناس فقال : ألا اخبركم بشراركم ؟
قالوا : بلى - يا رسول اللَّه - .
قال صلى الله عليه و آله : الّذي يمنع رفده .
و يضرب عبده .
و يتزوّد وحده
( الكافي ج 2 ص 290 )
أي : يأكل زاده وحده من غير رفيق - مع الإمكان - .
أو أ نّه لا يعطي من زاده - غيره - من عياله و غيرهم ( نقلًا عن هامش الكافي ) .
للعلماء - في هذا الحديث - قولان : أحدهما : أن يحمل على ظاهره .
و يكون التقدير : أ نّه لا ينبغي للإنسان أن ينفرد - في هذه الأفعال - .
و يصير محمولًا على الإستحباب لتلك الأفعال . وإنّ تركها من المكروهات الشديدة الكراهية .
و ذكر اللعن فيه للتأكيد - من باب التجوّز و التوسعة - ليحصل بذلك بعث العزم - من المكلّف - على عدم التهاون به مثل ذلك . . .
والثاني : أن لا يكون على عمومه و ظاهره . بل يجب حمله على التخصيص .
فيخصّصون الأكل . على من وجب عليه النفقة لغيره . من واجبي النفقة - شرعاً - . ثمّ هو يمنعه ما وجب له . فيأكل زاده وحده .
و يصير المراد بالزاد - هنا - الرزق الّذي رزقه اللَّه إيّاه . ليكون له و لواجبي النفقة . فينفرد بهم .
و عبّر - عن منعه - بأكله . فإنّه حينئذٍ يكون مستحقّاً للعنة
( نقلًا عن هامش عوالي اللئالي ) .