. . . . . . . . . . . . . . . . . . -
* - جاء علاء بن زياد الحارثي إلى أميرالمؤمنين عليه السلام فقال : - يا أمير المؤمنين - أشكو إليك أخي عاصم بن زياد .
قال عليه السلام : و ما له ؟
قال : لبس العباء
* . و تخلّا من الدنيا
. قال عليه السلام : عليّ به .
فلمّا جاء . قال عليه السلام : - يا عديّ نفسه - لقد استهام بك الخبيث
. أما رحمت أهلك و ولدك ؟ !
أترى اللَّه أحلّ لك الطيّبات - و هو يكره أن تأخذها - ؟ !
أنت أهون على اللَّه من ذلك .
قال : - يا أميرالمؤمنين - هذا . أنت في خشونة ملبسك . و جشوبة مأكلك ؟ !
قال عليه السلام : - ويحك - إنّي لست كأنت .
إنّ اللَّه تعالى فرض على أئمّة الحقّ أن يقدّروا أنفسهم بضعفة الناس .
كيلا يتبيّغ بالفقير فقره
( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 11 ص 32 و نهج البلاغة كلام رقم 209 ) .
* في نهج البلاغة : العباءة .
العباء - بالمدّ - و العباية - بالياء - : ضرب من الأكيسة .
و المراد منه : الثوب الخشن ( راجع مجمع البحرين ج 2 ص 104 ) .
في نهج البلاغة : عن الدنيا .
يعني : الشيطان .
أي : جعلك هائماً ضالّاً .
پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 275
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢٧٥