تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . - * - جاء علاء بن زياد الحارثي إلى أميرالمؤمنين عليه السلام فقال : - يا أمير المؤمنين - أشكو إليك أخي عاصم بن زياد . قال عليه السلام : و ما له ؟ قال : لبس العباء * . و تخلّا من الدنيا . قال عليه السلام : عليّ به . فلمّا جاء . قال عليه السلام : - يا عديّ نفسه - لقد استهام بك الخبيث . أما رحمت أهلك و ولدك ؟ ! أترى اللَّه أحلّ لك الطيّبات - و هو يكره أن تأخذها - ؟ ! أنت أهون على اللَّه من ذلك . قال : - يا أميرالمؤمنين - هذا . أنت في خشونة ملبسك . و جشوبة مأكلك ؟ ! قال عليه السلام : - ويحك - إنّي لست كأنت . إنّ اللَّه تعالى فرض على أئمّة الحقّ أن يقدّروا أنفسهم بضعفة الناس . كيلا يتبيّغ بالفقير فقره ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 11 ص 32 و نهج البلاغة كلام رقم 209 ) . * في نهج البلاغة : العباءة . العباء - بالمدّ - و العباية - بالياء - : ضرب من الأكيسة . و المراد منه : الثوب الخشن ( راجع مجمع البحرين ج 2 ص 104 ) . في نهج البلاغة : عن الدنيا . يعني : الشيطان . أي : جعلك هائماً ضالّاً .