325 - امام باقر عليه السلام فرمود : گاهى من نسبت به بعضى از فرزندانم - با اينكه مىدانم حق با او نيست - محبّت بيشترى مىنمايم .
اين كار را به اين خاطر انجام مىدهم تا اين فرزند . نسبت به فرزند ديگرم حسادت نورزد .
و بدينوسيله مىخواهم كارى را كه فرزندان يعقوب با برادر خود - يوسف - كردند .
او با برادر خود نكند « 1 » .
هامش
( 1 ) -
قال الإمام الصادق عليه السلام : قال والدي عليه السلام : - واللَّه - إنّي لُاصانع بعض ولدي . و اجلسه على فخذي و أكثر له المحبّة و اكثر له الشكر - و إنّ الحقّ لغيره من ولدي -
و لكن محافظة عليه . منه - و من غيره - لئلا يصنعوا به ما فعل بيوسف اخوته .
و ما انزل اللَّه سورة يوسف إلّاأمثالًا . لكي لا يحسد بعضنا بعضاً .
كما حسد يوسف اخوته و بغوا عليه
( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 2 ص 331 - 332 ) .
في نسخة : مخافة .
( سُئل أبو عبداللَّه عليه السلام ) عن الرجل يفضّل بعض ولده على بعض في الهبة والعطيّة ؟
فقال عليه السلام : لا بأس بذلك . إذا كان صحيحاً
( مستدرك الوسائل ج 15 ص 172 ) .
روى رفاعة بن موسى عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن الرجل يكون له بنون - و امّهم ليست بواحدة - أيفضّل أحدهم على الآخر ؟
قال عليه السلام : نعم . لا بأس به . . .
( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 311 و مكارم الأخلاق ج 1 ص 475 ) .
عن سعد بن سعد الأشعري قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الرجل يكون بعض ولده أحبّ إليه - من بعض - و يقدّم بعض ولده على بعض ؟
فقال عليه السلام . نعم . . .
( الكافي ج 6 ص 51 ) .
( قال سعد بن سعد الأشعري قلت للإمام الرضا عليه السلام ) : - جعلت فداك - الرجل يكون بناته أحبّ إليه من بنيه ؟
فقال عليه السلام : البنات و البنون - في ذلك - سواء .
إنّما هو به قدر ما ينزلهم اللَّه عزّ وجلّ منه
( الكافي ج 6 ص 51 ) .