تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
325 - امام باقر عليه السلام فرمود : گاهى من نسبت به بعضى از فرزندانم - با اينكه مىدانم حق با او نيست - محبّت بيشترى مىنمايم . اين كار را به اين خاطر انجام مىدهم تا اين فرزند . نسبت به فرزند ديگرم حسادت نورزد . و بدينوسيله مىخواهم كارى را كه فرزندان يعقوب با برادر خود - يوسف - كردند . او با برادر خود نكند « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : قال والدي عليه السلام : - واللَّه - إنّي لُاصانع بعض ولدي . و اجلسه على فخذي و أكثر له المحبّة و اكثر له الشكر - و إنّ الحقّ لغيره من ولدي - و لكن محافظة عليه . منه - و من غيره - لئلا يصنعوا به ما فعل بيوسف اخوته . و ما انزل اللَّه سورة يوسف إلّاأمثالًا . لكي لا يحسد بعضنا بعضاً . كما حسد يوسف اخوته و بغوا عليه ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 2 ص 331 - 332 ) . في نسخة : مخافة . ( سُئل أبو عبداللَّه عليه السلام ) عن الرجل يفضّل بعض ولده على بعض في الهبة والعطيّة ؟ فقال عليه السلام : لا بأس بذلك . إذا كان صحيحاً ( مستدرك الوسائل ج 15 ص 172 ) . روى رفاعة بن موسى عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن الرجل يكون له بنون - و امّهم ليست بواحدة - أيفضّل أحدهم على الآخر ؟ قال عليه السلام : نعم . لا بأس به . . . ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 311 و مكارم الأخلاق ج 1 ص 475 ) . عن سعد بن سعد الأشعري قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الرجل يكون بعض ولده أحبّ إليه - من بعض - و يقدّم بعض ولده على بعض ؟ فقال عليه السلام . نعم . . . ( الكافي ج 6 ص 51 ) . ( قال سعد بن سعد الأشعري قلت للإمام الرضا عليه السلام ) : - جعلت فداك - الرجل يكون بناته أحبّ إليه من بنيه ؟ فقال عليه السلام : البنات و البنون - في ذلك - سواء . إنّما هو به قدر ما ينزلهم اللَّه عزّ وجلّ منه ( الكافي ج 6 ص 51 ) .