تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
حضرت ابراهيم عليه السلام - در اين حين - ناراحت و اندوهگين گشت . و قلب او به درد آمد . و اشك از چشمانش جارى شد . در اين هنگام خداى متعال به حضرت ابراهيم عليه السلام وحى فرمود : - اى ابراهيم - اينك كه تو براى كشته شدن حسين عليه السلام ناراحت و اندوهگين شدى و براى اين مصيبت گريستى . من نيز ثواب و اجرى را كه مقرّر بود - در قبال قربانى كردن فرزندت - به تو بدهم . براى تو منظور مىدارم . و به همين خاطر بالاترين درجاتى را - كه به مصيبت‌ديدگان مىدهم - به تو كرامت مىنمايم « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن الفضل بن شاذان قال : سمعت ( الإمام ) الرضا عليه السلام يقول : لمّا أمر اللَّه عزّ وجلّ إبراهيم عليه السلام أن يذبح مكان ابنه - إسماعيل - الكبش الّذي أنزله عليه . تمنّى إبراهيم عليه السلام أن يكون قد ذبح ابنه - إسماعيل - بيده . وأ نّه لم يؤمر به ذبح الكبش - مكانه - . ليرجع إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الّذي يذبح أعزّ ولده - عليه - بيده . فيستحقّ - بذلك - أرفع درجات أهل الثواب على المصائب . فأوحى اللَّه عزَّ وجلَّ إليه : - يا إبراهيم - من أحبّ خلقي إليك ؟ فقال : - يا ربّ - ما خلقت خلقاً هو أحبّ إليّ من حبيبك محمّد . فأوحى اللَّه تعالى إليه : أفهو أحبّ إليك . أم نفسك ؟ قال : بل هو أحبّ إليّ من نفسي . قال : فولده أحبّ إليك أم ولدك ؟ قال : بل ولده . قال : فذبح ولده - ظلماً - على أيدي أعدائه أوجع لقلبك ؟ أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي ؟ قال : - يا ربّ - بل ذبح ولده - ظلماً - على أيدي أعدائه أوجع لقلبي . قال : - يا إبراهيم - فإنّ طائفة - تزعم أ نّها من امّة محمّد - ستقتل الحسين - ابنه - من بعده ظلماً وعدواناً - كما يذبح الكبش - . و يستوجبون - بذلك - سخطي . فجزع إبراهيم عليه السلام لذلك . و توجّع قلبه . وأقبل يبكي . فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليه : - يا إبراهيم - قد فديت جزعك على ابنك إسماعيل - لو ذبحته بيدك - بجزعك على الحسين . و قتله . و أوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب . . . ( الخصال ص 58 - 59 ) . ( راجع : عيون الأخبار ج 1 ص 187 الباب 17 ) .
پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 147 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري