الفصل الرابع عشر : ضرورة السعي للإصلاح بين الخصمين
246 - قال اللَّه عزّ وجلّ : . . . وَالصُّلْحُ خَيْرٌ « 1 » « 128 » ( النساء ) .
247 - قال اللَّه عزّ وجلّ : لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْوَاهُمْ « 2 » إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ « 3 » ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 114 » ( النساء ) .
248 - ( من جملة ما ذكر في أحوال لقمان رحمه الله وخصائصه ) : . . . ولم يمر برجلين يختصمان - أو يقتتلان - إلّاأصلح بينهما .
ولم يمض عنهما حتّى يحابّا ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 162 ) .
249 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما عمل رجل « 4 » عملًا - بعد إقامة الفرائض - خيراً من إصلاح بين الناس . يقول خيراً ويتمنّى « 5 » خيراً ( إرشاد القلوب ج 1 ص 317 والأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 522 المجلس 18 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 176 ) .
هامش
( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الصلح جائز بين المسلمين إلّاصلحاً حرّم حلالًا أو أحلّ حراماً ( الكافي ج 7 ص 413 باب : القضاء والأحكام ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : الصلح جائز بين الناس ( الكافي ج 5 ص 259 باب : الصلح ) .
( 2 ) - لا خير في كثير من كلام الناس ومحاوراتهم إلّامن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 180 ) .
نفى عزّ وجلّ الخير في النطق إلّافي هذه الأمور الثلاثة ( إرشاد القلوب ج 1 ص 231 ) .
( 3 ) - أي : الصدقة أو المعروف أو الإصلاح بين الناس . أو : الأمر بها ( بحار الأنوار ج 67 ص 218 ) .
( 4 ) - في الأمالي وتنبيه الخواطر : امرؤ .
( 5 ) في إرشاد القلوب : ينمي .