الفصل الرابع : ضرورة تعاهد أمر القضاة والاطّلاع على أعمالهم والاستخبار عن أحوالهم
85 - ( من جملة ما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام في عهده إلى مالك الأشتر رحمه الله في شأن القضاة ) :
. . . ثمّ أكثر تعاهد « 1 » أمره وقضاياه « 2 » . . . ( دعائم الإسلام ج 1 ص 360 ومستدرك الوسائل ج 13 ص 151 باب : ذكر ما ينبغي أن ينظر فيه أمور القضاة ) .
86 - قال أمير المؤمنين عليه السلام لشريح القاضي : إيّاك أن تنفذ فيه « 3 » قضيّة في قصاص أو حدّ من حدود اللَّه - أو حقّ من حقوق المسلمين - حتّى تعرض ذلك عليّ إن شاء اللَّه ( الكافي ج 7 ص 413 ) .
87 - قال الإمام الصادق عليه السلام : لمّا ولّى أمير المؤمنين عليه السلام شريحاً القضاء . اشترط عليه أن لا ينفذ القضاء حتّى يعرضه عليه « 4 » ( الكافي ج 7 ص 407 وتهذيب الأحكام ج 6 ص 243 ودعائم الإسلام ج 2 ص 534 ) .
هامش
( 1 ) - في تحف العقول ص 136 هكذا : ثمّ أكثر تعهّد قضائه .
وفي نهج البلاغة الكتاب 53 هكذا : وأكثر تعاهد قضائه
( 2 ) - أي : ابحث واستخبر ما يقضي ويحكم به . هل هو موافق للحقّ ؟ ( من بيان العلّامة المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار ج 33 ص 624 ) .
( 3 ) - أي : في القضاء .
( 4 ) - في دعائم الإسلام هكذا : حتّى يرفعه إليه .