88 - ( من جملة ما جاء في عهد أمير المؤمنين عليه السلام لمالك الأشتر رحمه الله في شأن القضاة ) : . . .
واختر لأطرافك قضاة تجهد فيه نفسك على قدر ذلك .
ثمّ تفقّد أمورهم وقضاياهم وما يعرض لهم من وجوه الأحكام .
ولا يكن في حكمهم اختلاف . فإنّ ذلك ضياع للعدل وعورة في الدين وسبب للفرقة ( دعائم الإسلام ج 1 ص 360 ) .
89 - ( من جملة ما جاء في عهد أمير المؤمنين عليه السلام لمالك الأشتر رحمه الله في شأن القضاة ) :
واجعل أعوانه خيار من ترضى من نظرائه من الفقهاء وأهل الورع والنصيحة للَّهو لعباد اللَّه . ليناظرهم فيما شبّه عليه .
ويلطف عليهم ل علم ما غاب عنه .
ويكونون شهداء على قضائه بين الناس ( تحف العقول ص 136 ) .
90 - لمّا استعمل أمير المؤمنين عليه السلام عبداللَّه بن العبّاس على البصرة خطب الناس . فحمد اللَّه واثنى عليه وصلّى على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
ثمّ قال عليه السلام : - يا معشر الناس - قد استخلفت عليكم عبد اللَّه بن العبّاس . فاسمعوا له وأطيعوا أمره - ما أطاع اللَّه عزّ وجلّ ورسوله صلى الله عليه وآله - .
فإن أحدث فيكم أو زاغ عن الحقّ فأعلموني . أعزله .
فإنّي أرجو أن أجده عفيفاً تقيّاً ورعاً .
وإنّي لم اوّله عليكم إلّاو أنا أظنّ ذلك به .
غفر اللَّه لنا ولكم ( الجمل للشيخ المفيد رحمه الله ص 420 ) .
آداب القضا و الممدوح والمذموم من صفات القضاة — صفحة 36
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٣٦