تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
247 - ( قوله تعالى في وصف العالم التارك لعلمه ) : كمثل الكلب . كان في حضرة بلعم بن باعورا اثنا عشر ألف محبرة . يكتبون عنه العلم . مع ما آتاه اللَّه من الآيات المتعدّدة الّتي كان من جملتها أنّه كان بحيث - إذا نظر - يرى العرش . فمثله . كمثل الكلب . إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ( منية المريد ص 151 - 152 ) . 248 - قوله تعالى : مثل الذين حملوا التورية ثمّ لم يحملوها كمثل الحمار . أي لم يفعلوا الغاية المقصودة من حملها - وهو العمل بها - كمثل الحمار يحمل أسفاراً . فأيّ خزي أعظم من تمثيل حاله بالكلب والحمار ؟ ! ( منية المريد ص 152 ) . 249 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : الدنيا كلّها جهل . إلّامواضع العلم . والعلم كلّه حجّة . إلّاما عمل به . والعمل كلّه رياء . إلّاما كان مخلصاً . والإخلاص على خطر . حتّى ينظر العبد بما يختم له ( التوحيد ص 371 وعيون الأخبار ج 1 ص 253 الباب 28 ) .

ترك التفهّم

العلم الّذي ليس فيه تفهّم

250 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا خير في علم ليس فيه تفهّم ( الكافي ج 1 ص 36 ومعاني الأخبار ص 226 ومنية المريد ص 162 ) .

ترك الهداية

العالم الّذي ازداد علماً ولم يزدد هدى

251 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من ازداد علماً . ولم يزدد هدىً . لم يزدد من اللَّه إلّابُعداً ( منية المريد ص 152 ) .