247 - ( قوله تعالى في وصف العالم التارك لعلمه ) : كمثل الكلب .
كان في حضرة بلعم بن باعورا اثنا عشر ألف محبرة . يكتبون عنه العلم . مع ما آتاه اللَّه من الآيات المتعدّدة الّتي كان من جملتها أنّه كان بحيث - إذا نظر - يرى العرش .
فمثله . كمثل الكلب . إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ( منية المريد ص 151 - 152 ) .
248 - قوله تعالى : مثل الذين حملوا التورية ثمّ لم يحملوها كمثل الحمار .
أي لم يفعلوا الغاية المقصودة من حملها - وهو العمل بها - كمثل الحمار يحمل أسفاراً .
فأيّ خزي أعظم من تمثيل حاله بالكلب والحمار ؟ ! ( منية المريد ص 152 ) .
249 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : الدنيا كلّها جهل . إلّامواضع العلم .
والعلم كلّه حجّة . إلّاما عمل به .
والعمل كلّه رياء . إلّاما كان مخلصاً .
والإخلاص على خطر . حتّى ينظر العبد بما يختم له ( التوحيد ص 371 وعيون الأخبار ج 1 ص 253 الباب 28 ) .
ترك التفهّم
العلم الّذي ليس فيه تفهّم
250 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا خير في علم ليس فيه تفهّم ( الكافي ج 1 ص 36 ومعاني الأخبار ص 226 ومنية المريد ص 162 ) .
ترك الهداية
العالم الّذي ازداد علماً ولم يزدد هدى
251 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من ازداد علماً . ولم يزدد هدىً . لم يزدد من اللَّه إلّابُعداً ( منية
المريد ص 152 ) .