استعمال آلة الدّين للدّنيا
العالم الّذي يستعمل آلة الدّين للدّنيا
222 - قال أمير المؤمنين عليه السلام لكميل رحمه الله : - يا كميل - مات خزّان الأموال - وهم أحياء - .
والعلماء باقون ما بقي الدهر . أعيانهم مفقودة . وأمثالهم في القلوب موجودة .
هاه ( و ) « 1 » . إنّ هاهنا - وأشار عليه السلام بيده إلى صدره - ل علماً جمّاً .
لو أصبت له حملة .
بل « 2 » أصبت لقناً غير مأمون ( عليه ) « 3 » . يستعمل آلة الدين للدنيا « 4 » .
ومستظهراً « 5 » بحجج اللَّه عزّ وجلّ على خلقه . وبنعمه على أوليائه .
ليتّخذه الضعفاء وليجة دون وليّ الحقّ .
أو منقاداً لحملة العلم . لا بصيرة له في أحنائه .
ينقدح « 6 » الشكّ في قلبه بأوّل عارض من شبهة .
ألا لا ذا ولا ذاك .
( أو ) * منهوماً « 7 » باللّذات . سلس القياد ( للشهوات ) * . أو مغرماً « 8 » بالجمع والإدّخار .
ليسا من رعاة الدين ( في شيء ) * . أقرب ( شيء ) * شبهاً - بهما - : الأنعام السائمة .
كذلك يموت العلم بموت حامليه ( كمال الدين وتمام النعمة ص 291 والخصال ص 186 ) .
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في كمال الدين .
( 2 ) - في الخصال : بلى .
( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الخصال .
( 4 ) - في الخصال : في الدنيا .
( 5 ) - في الخصال : ويستظهر .
( 6 ) - في الخصال : يقدح .
( 7 ) - في الخصال هكذا : فمنهوم .
( 8 ) - في الخصال : مغري .