اختتال الدّنيا بالدّين
العالم الّذي يختتل الدنيا بالدين
220 - عن جعفر عن أبيه عليهما السلام : أنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل كتاباً - من كتبه - على نبيّ من الأنبياء وفيه : يكون خلق من خلقي يختتلون الدنيا بالدين .
يلبسون مسوح الضأن على قلوب . كقلوب الذئاب . أشدّ مرارة من الصبر .
وألسنتهم أحلى من العسل . وأعمالهم الباطنة أنتن من الجيف .
ف بي يغترّون ؟ ! أم إياي يخادعون ؟ ! أم عليّ يتجرّئون ؟ !
ف بعزّتي حلفت . لأبعثنّ عليهم فتنةً . تطأهم في خطامها . حتّى تبلغ أطراف الأرض .
تترك الحكيم منها حيران . فيها رأى ذي الرائي وحكمة الحكيم .
ألبسهم شيعاً . وأذيق بعضهم بأس بعض . أنتقم من أعدائي بأعدائي - فلا أبالي - .
[ بما اعذّبهم جميعاً ولا أبالي ] ( ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ص 304 ) .
221 - عن يونس بن ظبيان قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : ويل للذين يختلون الدّنيا بالدّين .
وويل للّذين يقتلون الّذين يأمرون بالقسط من الناس .
وويل للّذين يسير المؤمن فيهم بالتقيّة .
أبي يغترّون ؟ !
أم عليّ يجترؤون ؟ !
ف بي حلفت . لأتيحنّ لهم فتنة . تترك الحليم منهم حيران ( الكافي ج 2 ص 299 ) .