والعلماء الّذين جعل اللَّه فيهم البقيّة وفيهم العاقبة .
وحفظ الميثاق حتّى تنقضي الدنيا والعلماء .
ولولاة الأمر . استنباط العلم . وللهداة .
فهذا شأن الفضل من الصفوة والرسل والأنبياء والحكماء . وأئمّة الهدى والخلفاء الّذين هم ولاة أمر اللَّه عزّ وجلّ . واستنباط علم اللَّه . وأهل آثار علم اللَّه من الذرّيّة الّتي بعضها من بعض من الصفوة بعد الأنبياء عليهم السلام من الآباء والإخوان والذرّيّةمن الأنبياء .
فمن اعتصم بالفضل انتهى بعلمهم .
ونجا بنصرتهم .
ومن وضع ولاة أمر اللَّه عزّ وجلّ وأهل استنباط علمه في غير الصفوة من بيوتات الأنبياء عليهم السلام فقد خالف أمر اللَّه عزّ وجلّ .
وجعل الجهّال ولاة أمر اللَّه والمتكلّفين بغير هدى من اللَّه عزّ وجلّ .
وزعموا أنّهم أهل استنباط علم اللَّه .
فقد كذبوا على اللَّه ورسوله ورغبوا عن وصيّه عليه السلام وطاعته .
ولم يضعوا فضل اللَّه حيث وضعه اللَّه تبارك وتعالى .
ف ضلّوا .
وأضلّوا أتباعهم .
ولم يكن لهم حجّة يوم القيامة .
إنّما الحجّة في آل إبراهيم عليه السلام لقول اللَّه عزّ وجلّ : ولقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكم والنبوّة وآتيناهم ملكاً عظيماً .
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم — صفحة 30
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٣٠