729 - قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة في التوحيد : الحمد للَّهالواحد الأحد . الصمد المتفرّد . الّذي لا من شيء كان . ولا من شيء خلق ما كان .
قدرة بان بها من الأشياء . وبانت الأشياء منه .
فليست له صفة تنال . ولا حدّ تضرب له فيه الأمثال .
كَلّ دون صفاته . تحبير اللغات .
وضلّ هناك تصاريف الصفات .
وحار في ملكوته عميقات مذاهب التفكير .
وانقطع دون الرسوخ في علمه جوامع التفسير .
وحال دون غيبه المكنون حجب من الغيوب .
تاهت في أدنى أدانيها طامحات العقول في لطيفات الأمور .
فتبارك اللَّه الّذي لا يبلغه بعد الهمم . ولا يناله غوص الفطن .
وتعالى الّذي ليس له وقت معدود . ولا أجل ممدود . ولا نعت محدود .
سبحان الّذي ليس له أول مبتدأ . ولا غاية منتهى . ولا آخر يفنى .
سبحانه هو كما وصف نفسه .
والواصفون لا يبلغون نعته . . . ( الكافي ج 1 ص 134 ) .
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم — صفحة 293
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢٩٣