664 - عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : اسم اللَّه غيره .
وكلّ شيء وقع عليه اسم شيء . فهو مخلوق . ما خلا اللَّه .
فأمّا ما عبّرته الألسن . أو عملت الأيدي . فهو مخلوق . واللَّه غاية من غاياته .
والمغيّى غير الغاية . والغاية موصوفة .
وكلّ موصوف مصنوع . وصانع الأشياء . غير موصوف ب حدّ مسمّى .
لم يتكوّن . فيعرف كينونيته بصنع غيره . ولم يتناه إلى غاية إلّاكانت غيره .
لا يزل « 1 » من فهم هذا الحكم أبداً . وهو التوحيد الخالص .
ف أرعوه . وصدّقوه . وتفهّموه بإذن اللَّه .
من زعم أنّه يعرف اللَّه بحجاب أو بصورة . أو بمثال . فهو مشرك . لأنّ حجابه ومثاله وصورته غيره . وإنّما هو واحد متوحّد .
فكيف يوحّده من زعم أنّه عرفه بغيره .
وإنّما عرف اللَّه من عرفه باللَّه . فمن لم يعرفه به . فليس يعرفه . إنّما يعرف غيره .
ليس بين الخالق والمخلوق شيء . واللَّه خالق الأشياء . لا من شيء كان .
واللَّه يسمّى بأسمائه . وهو غير أسمائه . والأسماء غيره ( الكافي ج 1 ص 113 - 114 ) .
هامش
( 1 ) - في بعض النسخ : لا يذل .
أي : لا يذل ذلّ الجهل والضلال .
من فهم هذا الحكم وعرف سلب جميع ما يغايره عنه .
وعلم أنّ كلّ ما يصل إليه أفهام الخلق . فهو غيره تعالى ( نقلًا عن هامش الكافي وهو مأخوذ من مرآة العقول ) .